تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحذر من أن الرواية إذا خرجت فإن المؤمنين سيذهبون إلى هذه المسارح لينزلوا من على خشبة المسرح من ينكت على الدار الآخرة، ومن يهزأ بالملائكة، سينزلوه ليضربوه بالنعال على وجهه. أنا أنبه إلى هذا، فإننا لا نقبل أن يموت الشهداء باسم الله، وأن يعبروا القناة بنشيد الإسلام، وهو تكبير الله جل شأنه، ثم تبقى هنا وهناك بقايا تريد أن نكفر بالله. لن نكفر سنكون مؤمنين، سنبقى على ديننا، وسنحيى تراثنا، وسنجمع الأمة على هذا الهدف فى موكب للحق لا يكبر إلا الله، ولا يحترم إلا دينه!. إننا نحذر من اللعب بالجنة والنار والملائكة، إن هؤلاء يلعبون بالنار، وإن مستقبلهم سيكون شرا عليهم وعلى من وراءهم. " اللهم أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا فى كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم) . عباد الله : (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) . وأقم الصلاة ص _161

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١٤٤