ولذلك فنحن نقول: لا يكفي في محاربة الشيوعية أن أسماء تختفي وأن بعض الذين مست خيانتهم أولى الأمر يتلاشون من ظاهر الميدان، إنما المهم أن التيار الإسلامى يقوى وأن الثقافة الإسلامية تنتعش، وأن العودة إلى الإسلام تتضح وأن التقاليد الإسلامية تسود وأن الأخلاق الإسلامية تنمو وأن تقنين الشريعة يبدأ يأخذ طريقه إلى النور وإلى الحياة وأن الأجهزة المحنطة في الأزهر وفي غيره الأزهر والتى كتب لها أن تعمل للإسلام وهى لا تعمل له إلى الآن عملا محترما، أو عملا واضحا يجب أن تتحرك لخدمة دينها. لا يكفي في ضد الشيوعية أو الإباحية الغربية أن يختفي بعض الذين قادوا الضلال في بلدنا دهرا طويلا، إنما يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن الثقافة الإسلامية معتلة وأن التشاريع الإسلامية مختفية وأن أوضاعا إسلامية كثيرة مختلة، ويجب أن يعود إليها ما ينبغى أن يسودها من نظام ومن اتساق ومن إنتاج، هذا هو الكفاح الحقيقى للشيوعية ولليهودية الهاجمة علينا، وأنا موقن بأنه يوم تبدأ اليقظة الإسلامية تأخذ طريقها إلى الضمير العربى وإلى العقل العربى فإن المد اليهودى سيأخذ في الانكماش. " اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التى فيها معادنا، وإجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر ". (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم.!). عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). أقم الصلاة
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١١٤٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ١١٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي