الناس فيهم من سيموت، فيهم من سيحيا، فيهم من سيقتنى، فيهم من سيفتقر، فيهم من سيصح، فيهم من سيمرض، فقال هذه الكلمة الموجزة: " سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن، وماذا فتح من الخزائن، أيقظوا صواحبات الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة " . تُرى خزائن الرحمة الإلهية التى تتدفق في عالم الناس تذهب لمن؟ ومَن مِن خلق الله سيضحك؟. تُرى خزائن الفتن وهى تبتلى الناس وتغزوهم بالآلام والمتاعب تصيب مَن ومَن مِن خلق الله سيبكى؟. من الذي أضحك وأبكى؟ ومن الذي أمات وأحيا؟. إنه الله جل شأنه، أما تدرى أن زمإم الأمور بيد الله وأن الناس مطلقون في الحياة؟ ترى الدابة بيد صاحبها يرسلها والحبل في يده؟!. لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى لكا لطول المرخى وثنياه في اليد متى ما يشأ يوما يقده لحتفه ومن يك في حبل المنية ينقد هل يستطع أحد أن يقطع حبال القدر ويخرج من طوع الله؟. هيهات هيهات (والله غالب على أمره) ، (وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير)، ( والله يحكم لا معقب لحكمه). بع] ذلك قال تعالى: (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذا تمنى * وأن عليه النشأة الأخرى). كثير من الناس ينجب بنات ويتصور أن الأم هى المسئولة عن هذا، وقد قرأت أخيرا كتابا طبيا لطبيب مسلم يقول فيه: ص _227
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١١٣٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ١١٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي