نظرات في سورة النجم خطبة الجمعة بمسجد النور بالعباسية الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهدأة، والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: ففي هذه الجمعة نلقى نظرة عامة على سور النجم، لعلنا بفضل الله تعالى نعود من ذلك بعبر نافعة ونصائح غالية. ولعلكم تذكرون أننا في الجمعة الماضية أوضحنا أن الإسلام دين يقوم على العقل وأنه يحتفي بأولى الألباب ويعتبرهم حملة فكرته ومبلغى رسالته، والواقع أن الإسلام إذ يحترم العقل ويعينه على دقة الفقه وحسن الحكم على. الأمور يريد من ذلك شيئا مهما هو أن نصل في معرفتنا إلى اليقين، أى أن تكون معارفنا صحيحة لا جهل فيها ولا زيغ. وقد رأينا- مع دراسة التاريخ الإنسانى ومع ملاحظة التجمعات البشرية في القارات الخمس- أن الأمم والجماهير تسيرها الأوهام والظنون ص _218
خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١١٢٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
خطب الشيخ محمد الغزاليص ١١٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي