تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخطبة الثانية الحمد لله (… الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون * ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد). وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين. وأشهد أن محمدا رسول الله إمام الأنبياء وسيد المصلحين. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين أما بعد: فإن الأمم ليست بالمزاعم أو الهتافات فإن شيئا من هذا لا ترجح به كفة ولا ينتصر به ضعيف، لكى تكون الأمة الإسلامية آهلا لنصرة الله يجب أن ينظر الله إليها فيرى أن الأسرة الإسلامية ألطف وأحكم وأفضل من الأسرة غير الإسلامية، وأن الموظف المسلم أرعى للأمانة وأحفظ للحدود وأطوع للنظام من أى موظف آخر، وأن الشارع المسلم أنظف من أى شارع في شرق الدنيا وغربها. أيها الإخوة: الإسلام دين جاء رحمة للناس وخروجا بهم من الظلمات إلى النور (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد). ما هى الظلمات التى تخرج منها؟ ظلمات الليل؟ كلام فارغ لا يقوله عاقل، ظلمات الجهل والفوضى والتسيب وضعف اليقين وضعف الأخلاق، وما أكثر هذا في الأمة الإسلامية!!. ص _159

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٠٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١٠٧٥