تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمم بين الصعود والهبوط خطبة الجمعة بمجمع الإيمان بالمنصورة في 25 / 7 / ص 86م الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير. وأشهد أن محمدا رسول الله، الرحمة المهدأة، والنعمة المسداة، والسراج المنير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين. أما بعد: فقد بحثت في علاقة بنى إسرائيل بنبيهم موسى عليه السلام، وحاولت أن أعرف حقيقتها وأن أشرحها للناس وأشرح ما أعقبها وما صاحبها من نتائج، فإن قصص القرآن الكريم مصباح تنطلق أشعته منه لكى يعرف الناس الطريق الصحيح فلا يزيغوا ولا يضلوا. بدا. لى أن علاقة بنى إسرائيل بموسى لم تكن علاقة إيمان بالله وتقدير لحقوقه وتكريم لنبيه، وإنما كانت أشبه ما تكون بعلاقة قوم مع من جاء يحررهم ويدفع العذاب عنهم، أو علاقة قوم برجل من بنى جنسهم يتعصبون له ويحتفون به، وأخذت أتأمل ما جاء في القرآن الكريم في هذا المجال.. رأيت أن موسى عليه السلام بعد أن انتصر على سحر فرعون فاهتزت ألوهية الرجل الأحمق، وانكشفت صورته أمام الناس فإذا هو ص _150

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٠٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١٠٦٧