تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حاضر العالم الإسلامي خطبة عيد الفطر المبارك سنة 1409 هـ بساحة مسجد مصطفى محمود بالجيزة الحمد لله كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله حمدا دائما طيبا كثيرا مباركا فيه، الحمد لله على نعمه الباطنة والظاهرة، نحمده سبحانه وتعالى كما يليق بآلائه الباهرة، حمدا في السر وفي العلن، وفي الأولى وفي الآخرة، نحمده سبحانه وتعالى على ما أفاء من نعمه ونسأله أن يحشرنا إليه ووجوهنا ناضرة مستبشرة، كما نسأله أن يجعل حسابنا عنده وفق وعده المبين في كتابه الكريم: (ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون). الحمد لله: (وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا). الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله اكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله اكبر ولله الحمد. الله أكبر ما عنت لوجهه كل ذرة في الأرض وكل مجرة في السماء، رب الأمكنة كلها، ورب الأزمنة كلها مكانا بعد مكان وزمانا بعد زمان (قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون * وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم). الحمد لله، والله أكبر، الله أكبر ما سبح بحمده كل شئ، وما عنا لوجهه كل حى، وما تطلع إلى رفده كل كائن: (إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد) ص _102

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٠٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١٠٢٢