تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتروح فى بلادهم وأن الحقائق مستغربة أو مستنكرة فى أوهامهم. ان الأمة الإسلامية فى مجالات سياسية واجتماعية واقتصادية تحترف التسول أو الصعلكة ولا تحسن الأخذ من ينابيعها ولا تحسن إدراك ما لديها من نفاس !!. لذلك يجيء هذا القرن وأنا حذر أشفق على مستقبل أمتنا، لا أزال أهيب بكل ذى ضمير أن يفكر فإن العداوات العالمية والعداوات المحلية فى كثير من الأقطار الإسلامية مخوفة، فإن كنا سنمضى على أحوالنا هذه فإن المصير مخوف والعاقبة قلقة، أما إذا استيقظا وتشبثنا بمواريثنا وعرفنا عظمة الكتاب الذى آل إلينا وشرف النسب للنبى العربى الحمد الذى كرمنا الله به فإننا نبدأ طريقنا صاعدين ونضع أقدامنا على أول السلم لكى نرتفع مرة أ خرى. (اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا أخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر " . (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم). عباد الله: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون). أقم الصلاة ص _085

خطب الشيخ محمد الغزالي · الصفحة ١٠٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خطب الشيخ محمد الغزاليص ١٠٠٥