خامساً : أن حكم المحكمة الإدارية بإلغاء قرار وزير الصحة بمنع ختان الإناث قد لقى اهتماماً كبيراً ومعارضة شديدة من خارج مصر منذ لحظة صدوره ، حتى إن بعض الحكومات الغربية قد سارعت لاستنكار هذا الحكم القضائى (1) واستعداء السلطات المصرية ضده ، ويؤكد رد الفعل الشديد من خارج مصر أن الدعوة إلى وقف ختان الإناث ليست نابعة من داخلها ، وإنما هى دعوة خارجية مشبوهة ، تثير الاستنكار والاستغراب والارتياب من كل المصريين " (2) .
الشبهة التاسعة : قولهم إن الختان يسبب البرود الجنسى أو الضعف الجنسى يرد عليه بما يلى :
أولاً : أن الختان الذى وصفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى حديثه " اخفضى ولا تنهكى " لا يؤدى إلى البرود الجنسى ، ولكنه يقلل من شهوتها فقط كما اتضح من كلام الأطباء (3).
ثانياً : أن الختان الذى يتم فى مصر 99.2% منه يكون بهذه الطريقة التى وصفها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما ثبت ذلك من عدة دراسات (4)
(1) انظر : جريدة الأهرام فى 12/7/1997م حيث ورد بها عنوان : " الأمم المتحدة تعرب عن استيائها من الحكم بإعادة ترخيص ختان الإناث " .
(2) جريدة الوطن فى 11/8/1997م الموافق 7 من ربيع الآخر سنة 1418هـ .
(3) انظر فى ذلك كتاب خلق الإنسان بين الطب والقرآن ، ص33 – 34 ، وختان البنات بين الطب والإسلام فى كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص50 – 51، وحكم الإسلام فى الختان للشيخ عبد الرحمن حسن محمود ، ص27 ،
Female Circum ، ص1 ، PROFILE OF FEMALE GENITAL للدكتورة عبير عبده ، ص80 – 81 .
(4) انظر : رسالة الماجستير المقدمة فى طب القاهرة بعنوان :
PROFILE OF FEMALE GENITAL MUTILATION للدكتورة عبير عبده ، ص80 ، 81 . ومنها : رسالة مقدمة توطئة للحصول على درجة الماجستير فى أمراض النساء والتوليد من الطبيبة نشوة لطفى محمد إشراف الأستاذ الدكتور محمد فاروق =فكرى ، والأستاذ الدكتور كريم حسنين إسماعيل ، والدكتورة فكرية سلامة ، فى الملخص العربى الوارد فى آخر الرسالة .