تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشبهة السادسة : قولهم : القول بأن الأعضاء التى يقطعها الختان حساسة لدرجة أن احتكاكها بالملابس يجلب الاشتهاء هراء بعيد عن الصواب ، فقد رد على كلامهم هذا الدكتور حامد الغوابى بأن قائل هذا القول قد ناقض نفسه لأنه قال : " إن البظر من الوجهة التكوينية يشبه عضو الرجل ، وأن صفتهما التشريحية متشابهة ، والأعصاب التى تمد كلاً منهما تكاد تكون واحدة " (1) ثم قال الدكتور حامد : " فكيف لرجل أن يختلط بزوجه وهى لها عضو كعضوه ينتصب كانتصابه أليس ذلك أدعى إلى استئصال جزء من هذا العضو كما جاء فى حديث رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ؟ وإذا كان قد نهى عن المساحقة بين البنات وهن بلا بظر ينتصب فكيف بهذه العادة بينهن وعندهن عضو ينتصب كما جاء فى كلام الزميل المحترم " (2) .

وقال الدكتور محمد البار : " والبظر عضو حساس جداً مثل حشفة القضيب ، وهو عضو انتصابى كذلك ، ولا شك أنه مما يزيد الغلمة والشبق ، وذلك من دواعى الزنا إذا لم يتسن الزواج " (3) .

وجاء فى كتاب الزواج المثالى " وليس فى المرأة أجزاء أشبه تأثيراً وأرهف حساً من البظر والشفر الأصغر " (4) ، وجاء فيه أيضاً : " وقد تبلغ المرأة ( غير المختونة ) ذروة اللذة مرتين أو ثلاث مرات أو 12 مرة أو أكثر فى ملامسة واحدة " (5) .

وبعد هذا يقولون " إن احتكاك الملابس بالمرأة يثير شهوتها هراء".

إن الإسلام لا يدعو إلى استئصال كل هذه الأعضاء ولكن يدعو إلى قطع بعضها حتى تقل الحساسية الجنسية فقط .

(1) الزواج المثالى ، ص30 .

(2) ختان البنات بين الطب والإسلام فى كتاب الختان لأبى بكر عبد الرازق ، ص55 .

(3) خلق الإنسان بين الطب والقرآن ، ص33 .

(4) الزواج المثالى ، ص48 .

(5) الزواج المثالى ، ص49 .

ختان الإناث بين علماء الشريعة والأطباء · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ختان الإناث بين علماء الشريعة والأطباءص ٦٠