تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتناول فى هذا الفصل حكم ختان الأنثى (1) ، ونظراً لاختلاف علماء الشرع القدامى عن المحدثين فى مشروعيته فسوف أتناول حكم ختان الأنثى عند علماء الشرع القدامى ، ثم حكمه عند علماء الشرع المحدثين ، ثم رأى الأطباء فيه ، ثم بيان الرأى الراجح وأدلته والرد على الآراء الأخرى ، ثم أتحدث عن حكم ختان الخنثى المشكل ، وحكم ختان من ولدت مختونة ، ومن ماتت قبل أن تختن ، وحكم ختان الكبيرة ، ثم أتحدث عن الحكمة من الختان وفوائده ، ثم الأحوال التى يسقط فيها .

ولذلك قسمته إلى عشرة مباحث :

المبحث الأول : حكم ختان الأنثى عند علماء الشرع القدامى .

المبحث الثانى : حكم ختان الأنثى عند علماء الشرع المحدثين .

المبحث الثالث : موقف الأطباء من ختان الأنثى .

المبحث الرابع: الرأى الراجح وأدلته، ثم الرد على الآراء الأخرى.

المبحث الخامس : حكم ختان الخنثى المشكل .

المبحث السادس : حكم ختان من ماتت قبل أن تختن .

المبحث السابع : حكم ختان من ولدت مختونة .

المبحث الثامن : حكم ختان الكبيرة أو من بلغت قبل أن تختن .

المبحث التاسع : حِكَمُ الختان وفوائدُهُ .

المبحث العاشر : مسقطات الختان .

المبحث الأول

حكم ختان الأنثى عند علماء الشرع القدامى

(1) أقصد بذلك من ليست بخنثى مشكل ، ومن لم تولد مختونة ، ومن لم تمت قبل أن تختن ، ومن لم تبلغ وهى غير مختونة ؛ لأنه سيأتى بيان حكم كل واحدة منهن .

ختان الإناث بين علماء الشريعة والأطباء · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ختان الإناث بين علماء الشريعة والأطباءص ٦