تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها " اخفضى ولا تنهكى " الذى حسنه الشيخ محمد ناصر الدين الألبانى ، فهل نقول بعد هذا ختان الإناث ليس من الإسلام وهو وارد فى أحاديث صحيحة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحجة أنه لم يرد له ذكر فى القرآن ، يضاف إلى هذا أن الله تعالى أمرنا بطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فى أكثر من آية حيث قال : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴾ (1) ، وقال أيضاً : ﴿ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾ (2)، وقال تعالى : ﴿ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله ﴾ (3) ، فالتمسك بما صح وبما حُسِّن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتبر داخلاً فى أمر الله تعالى بطاعته ويعتبر ذلك تأسياً به - صلى الله عليه وسلم - حيث قال تعالى : ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو الله وَاليَوْمَ الآخرَ وَذَكَرَ الله كَثِيرًا ﴾ (4) .

(1) سورة محمد ، الآية 33 .

(2) سورة النساء ، الآية 65 .

(3) سورة النساء ، الآية 80 .

(4) سورة الأحزاب ، الآية 20 .

ختان الإناث بين علماء الشريعة والأطباء · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ختان الإناث بين علماء الشريعة والأطباءص ٥٢