5- أن علماء الدين المحدثين قد اختلفوا فيه إلى عدة آراء منهم من رأى وجوبه ، ومنهم من رأى أنه سنة مؤكدة ، ومنهم من رأى أنه مباح، ومنهم من رأى أنه عادة سيئة وضار بالمرأة .
6- أن علماء الطب قد اختلفوا فيه حيث ذهب البعض إلى أنه سنة وله فوائد عدة ، ويرى البعض الآخر أنه ضار ويدعون إلى منعه ، ويجاهدون فى محاربته ولهم عدة شبه استندوا عليها فى رأيهم هذا .
7- الرأى الراجح فى ختان الإناث هو وجوب ختانهن ؛ لأن حديث الأمر بختان الإناث حديث حسن وللفوائد الكثيرة التى تتحقق من ورائه ، ولعدم وجود أضرار منه إذا هو فعل بالكيفية التى بينها رسول الله - صلى الله عليه وسلم .
8- أن الراجح هو ختان الكبيرة إذا أسلمت أو بلغت غير مختونة ما لم يكن غير محتمل .
9- أن الراجح هو عدم ختان من ماتت غير مختونة .
10- أن الراجح هو عدم ختان من ولدت مختونة .
11- أن ختان الأنثى يسقط إذا كانت نحيفة هزيلة لا تحتمله ، أو كانت كبيرة والختان لا تحتمله أو ولدت مختونة .
12- أن لختان الإناث حكماً وفوائد كثيرة منها : أنه أمر تعبدى وعلامة على عبودية المسلم لله تعالى ، وأنه يقلل شهوة المرأة كما أن ختان الرجل أيضاً يقلل شهوته ، فالختان للرجل والمرأة يجعلهما فى حالة اعتدال ليس فيه إفراط وليس فيه تفريط لو اتبعنا سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى كيفيته ، وأنه يمنع إصابة المرأة بالالتهابات والأمراض الخبيثة حيث أثبت بعض الأطباء أن إصابة غير المختونات بالسرطان أكثر بكثير جداً من المسلمات المختونات .