تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي عهد الملك اليهودي الخامس يهورام (849-842ق0م) تعرضت الملكة اليهودية لهجوم كاسح قام به الفلسطينيون والعرب فدخلوا أورشليم العاصمة واستولوا على أموال الملك اليهودي التي عثروا عليها في قصره وسبوا بنيه ونساءه وتروي التوراة أنباء ذلك الهجوم الكبير بكل صراحة فتقول "وأهاج الرب روح الفلسطينيين والعرب الذين بجانب الكوشيين فصعدوا إلى يهوذا ففتحوها وسلبوا كل الأموال الموجودة في بيت الملك مع بنيه ونسائه أيضا ولم يبق له إلا أصغر بنيه (أخبار الأيام الثاني الإصحاح21)

وفي أيام الملك اليهودي الثامن يوآش بن أخزيا (827-800ق.م) تعرضت أورشليم لاحتلال آرامي هلك فيه كل قادة اليهود واستبيحت أموالهم وأرسلت غنيمة إلى دمشق.. ويقول الإصحاح الرابع والعشرون من سفر أخبار الأيام الثاني عن هذه المعركة كلاما واضحا جاء فيه " وفي مدار السنة صعد على الملك اليهودي آرام وأتوا إلى يهوذا وأورشليم وأهلكوا كل رؤساء الشعب وجميع غنيمتهم أرسلوها إلى ملك دمشق" ويظهر أنهم عفوا عن أخذ الملك اليهودي معهم أسيرا فتقول التوراة تفسيرا لذلك أن "جيش آرام تركوا الملك اليهودي لأنه كان مصابا بأمراض كثيرة" ... ولذلك فإنه لا يستحق الأسر..

خرافات يهودية · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خرافات يهوديةص ٢٣٥