تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما أن رآها خولته    بعادا فت في عضد الأماني

إذا سمح الزمان بها وضنت    علي فأي ذنب للزماني

الحوياء : قال أبو محمد الهمداني : وادي الحوياء : واد في رمل عبد الله بن كلاب ، والحوياء ماءة في حقف رملة لعبد الله بن كلاب. قال أعرابي :

قلت ناقتي ماء الحوياء واعتدت    كثيرا إلى ماء النقيب حنينها

ولو لا عداة الناس أن يشمتوا بنا    إذا لرأتني في الحنين أعينها

الحيرة : مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة ، على موضع يقال له النجف ، زعموا أن بحر فارس كان يتصل به ، وبالحيرة الخورنق بقرب منها مما يلي الشرق على نحو ميل ، والسدير في وسط البرية التي بينها وبين الشام كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية ، من زمن نصر ، ثم من لخم النعمان وآبائه ، قال عاصم بن عمر :

صبحنا الحيرة الروحاء خيلا    ورجلا فوق اثباج الركاب

حضرنا في نواحيها قصورا    مشرفة كأضراس الكلاب

خزار وخزاري : قال بعضهم هو جبل بين منعج وعاقل بإزاء حمى ضرية ، قال : ومصعدهم كي يقطعوا بطن منعج فضاق بهم ذرعا خزاز وعاقل. وقال النميري هو رجل من بني ظالم يقال له الدهقان ، فقال :

أنشد الدار بعطفي منعج    وخزاز نشدة الباغي المضل

قد مضى خولان مذ عهدي بها    واستهلت نصف حول مقتبل

فهي خرساء إذا كلمتها    ويشوق العين عرفان الطلل

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ١٧٧