الأمراج : موضع في مشعر الأسود بن يعفر :
بالجو فالأمراج حول مفامر ، فبضارج ، فقصيمة الطراد
وقال في الكامل يوم الشقيقة بين بني شيبان وضبة بزاد ، قتل فيه بسطام بن قيس ، سيد بني شيبان ، ولم يبق في بكر بن وائل بيت إلا وألقي لقتله لعلو محله ، والشقيقة أرض صلبة بين جبلي رمل ، والحسنان نقوا رمل كانت الوقعة عندهما ، وهما في القصيم ، وقال شمعلة بن أخضر بن هبيرة الضني بذكره :
ويوم شقيقة الحسنين لاقت بنو شيبان آهالا قصارا
شككنا بالرماح ، وهن زور صماخي كبشهم حتى استدارا
وأوجزناه اسمر ذا كعوب يشبه طوله مسدا مغارا
بطن ساق : موضع قال زهير :
عفا من آل ليلى بطن ساق فاكبثة العجالز فالقصيم
الجرد : بالتحريك جبل في ديار بني سليم ، وجرد القصيم في طريق مكة من البصرة على مرحلة من القريتين ، والقريتان دون رامة بمرحلة ، ثم أمرة الحمى ، ثم طخفة ، ثم ضرية ، وأنشد ابن السكيت في جرد القصيم :
يا زيها اليوم على مبين على من جرد القصيم
جمع : هو المزدلفة ، وهو قزح ، وهو المشعر ، سمي جمعا لاجتماع الناس فيه وقيل :
تمنى أن يرى ليلى بجمع ليسكن قلبه مما يعاني