تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأتو عنيزة فاتحين فسلمت    لهم البلاد فأصبحت بنجاء (1)

والقصر قاوم أهله وتمنعوا    حتى تهدم منه بعض بناء

فتواثقوا صلحا بحقن دمائهم    فصفت عنيزة دونما استثناء

قتلوا الأمير ابن الرشيد وأمروا    م (الجمعى) هو دخيلة الدخلاء (2)

طردوه لكن عاد بعد شكاته    مشامرا من بعد طول جفاء

حسن ابن ظاهر قد أتى متآمرا    ومفتشا لسرائر الأنباء (3)

طلب الجباية من (عنيزة) فانتدبوا    بعض الميسر منهم لعطاء

لم يقتنع منهم بما بذلوه ، من    مال ، فثاروا ، فانثنى لنجاء

قد ثار (يحيى) فاسمعوا تاريخه :    (يختار يحيى) خطة الرؤساء (4)

قتل (الجميعي) البغيض لقومه    لمكائد منه على القرناء

قد كان (يحيى) أول الأمراء من    أبناء (زامل) صفوة الأنباء

(1) (بقعا) وقعة بين

أهل القصيم من أهل عنيزة وأهل بريدة وبين عبد الله بن علي الرشيد أمير جبل شمر

، (وبقعا) موضع حول جبل شمر ، قتل فيها كثير من أعيان عنيزة منهم الأمير يحيى وكانت

سنة 1257 ه.

(2) لما قتل (يحيى

السليم) تولى إمارة (عنيزة) بعد أخوه (عبد الله) وقتل بعد إمارته بثلاث سنوات في

وقعة (الجوى) سنة 1260 ه بينه وبين عبد الله الرشيد.

(3) تولى الإمارة

بعده أخوه (إبراهيم) وقتله ناصر ومطلق السحيمي ثم تولى (ناصر) الإمارة في (عنيزة)

وقد نصبه الإمام فيصل بن تركي السعود حاكم نجد يومئذ ، ولكنه كان كثير التقلب على

الإمام يوليه الطاعة حينا وتارة يتحيز إلى أشراف مكة.

(4) في سنة 1275 ه

قتل زامل بن عبد الله السليم ، وعبد الله بن يحيى السليم ناصرا السحيمي ، وقد ثأرا

لعمهما (إبراهيم) الذي قتله ناصر ، هجما عليه ليلا وقتلاه.

(5) في سنة 1279 ه

وقع الحرب المشهور بين أهل (عنيزة) وبين عبد الله الفيصل

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٨٢