وهذا (سعود) ابن له وهو كفؤه يطول على الأكفاء والقرناء
تولى على أرض (القصيم) وأقبلت (عنيزة) تعطيه أعز ولاء
وكان (حجيلان) أمير (بريدة ) يكن (لعبد الله) شر عداء (1)
فأضمر خبثا واستثار ضغينة وكاد أمورا أبرمت بدهاء
فآل به الكيد الدفين لقتله حفيد (رشيد) قتلة الجبناء
فأقبل (عبد الله) نحو إمامهم (سعود) وأبدى ما جرى بجلاء
فأغضبه حتى تهدد قائلا : حجيلان هذا أخبث الخبثاء
ولكن أعوانا له بلغوا به إليه رضيا بعد ذول جفاء (2)
فدس بثوب النصح حبل عدائه لآل رشيد وانتهى بولاء
(1) العرف ، هو مولى
لعبد الله الرشيد ، وكان حجيلان أن لما فتح عنيزة ودخل أتباعه بيت عبد الله الرشيد
، نهبوا فيه وسلبوا ، ومن فظائعهم الوحشية أن أحدهم وجد ابنة عبد الله وكانت
حديثة عهد بزفاف ، وعلى رأسها مصاغ من حلى الذهب فانتزعه من رأسها انتزاعا خرت له
مذهولة ، ويصف العرف هذه الحادثة من قصيدة له أولها قوله في شعر نبطي :