الزبير وناطحوه ، والمذكورين معهم هم روسهم ، وتكاونوا وانكسروا أهل الزبير ولد سعدون وابن شري والعصيمي ، هربوا على خيلهم وجنبو الزبير وقصدوا عجمي على الخميسية ، وطالب والعسكر دخلوا الزبير وفضوا بيوت هالربع المذكورين وبيوت ناس متهمين معهم ، وتهيأ هوشه وقع فيها أمر شين فضي في هاك اليوم دكاكين وعم الشر ، ثم نصبوا أولاد عبد الله إبراهيم وضبطوا الزبير في رجب سنة 1332 ه.
أما ابن رشيد فظهر في رمضان وأكان على هتم العلوين وإذا هم منتذرين ومتوخين ولا تهيأ له فود ، وصار خسر على الجميع ورجع إلى ديرته.
أما الشريف ظهر من مكة في رجب ونزل مران ، وفي شعبان رجع على مكة وأرسل ابنه غزاي ، وأكان على قحطان وأخذهم بجهة تربة ورجع.
** وفي ذي القعدة سنة 1332 ه :
ابن سعود وابن رشيد تناقضوا ، وفي عاشر منه عدى ابن سعود وأكان في 16 منه على البيضان ، والغيادين من حرب وهم على غول ، وأخذهم وانكف على ديرته العرافة سعود طب على ابن رشيد وبعد ما صارت القوامة بين ابن رشيد وابن سعود ثم طبوا أهل الذوبة على ابن رشيد وظهروا ، وظهر معهم سعود العرافة ، وبعد ما طلوا على أهلهم غروهم وإياهم معهم بن [... ] (1) وبعض حرب ، وأكانوا على ابن زريبة وابن جبرين وفرقان من عتيبة ، ولما أقبلوا على العرب وإذا هم منتذرين وقابلتهم الفزعة لما شافوا أن العرب منتذرين