تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهم على نفي في 8 شعبان ، وحصل كون جيد من الصبح إلى وسط النهار ، وأخذوا عليهم قدر نصف الغنم ونصف الحلة ، وقدر سبعة أو ثمانية قطعان أباعر ، ثم رجعوا مسندين والعرب بقوا على ما هم ، ولما صار الصلح ركبوا العرايف من مكة إلى وادي وسبيع.

ابن سعود استغزا أهل نجد وغزو معه ، وظهر في ربيع ثاني 15 منه وبعد ما تكاملوا عنده انحدر ونزل الجبيل ، ثم توجه إلى القطيف ، ثم رجع وراح إلى الكويت على وعد بينه وبين الدولة ، فلما وصل أطراف الكويت نزل الصبيحية طبوا عليه موامير الدولة ، معهم السيد طالب ، وهم وكلاء مفوضين بما يجرونه مع ابن سعود تواجهوا هم وابن سعود وتباحثوا ، وأخر الجواب صلحوهم وإياه في 10 جماد ثاني ثم شد ورجع ، ولما وصل حفر العتك أرخص للغزوان ، وانكف ودخل الرياض في رجب سنة 1332 ه.

ابن رشيد بعد قتلة السبهان أركب لابن سعود وقال : هذا ما أجرى الله وحنا على الصحبة ورد له ابن سعود ، وتشرط عليه. وقال : إن تممتوا هالشروط فحنا على الصحبة ، ورد عليه جواب بأن حنا قابلين ، ثم صارت الصحبة واستمرت.

في عشرين رجب هم ولد سعدون حمد وابن مشري راع الزبير والعصيمي هموا في طالب وجمعوا لهم شاشة وسطوا عليه في محلة بالبصرة في ليل ، ثم استحس فيهم وقابلهم برجاله الذي حوله ، ثم ذلوا هذولا عنه ورجعوا ما صار شي. ولما صار الصبح قام طالب وجمع له شاشة وطابوري عسكر ، ومشى على الزبير في يومه ، وظهروا عليه أهل

(1) بياض في الأصل.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٢٦