تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجرونه على مواد نقصها عليه ويظن أن قتلة زامل أطيب له وهي أردى له.

ابن سبهان استقام في ديرته من جمادى عام 1331 ه إلى ربيع عام 1332 ه ثم ظهروا انحدر شمال وصل إلى المشهد ، واكتال منه هو وشمر ، ثم أكان هو وولد سعدون على الزياد ، وأخذوهم في آخر ربيع الثاني 1332 ه.

ثم نزلوا بوغار وإذا سعود الصالح مليان وبينه وبين سعود بن عبد العزيز مملاة ، ولما شافها سعود بن عبد العزيز أوهفت ماكرة قام وقتل زامل وأخيه عبد الكريم وعمهم سبهان العلي ، وولد لعبيد الحمود خواله السبهان ورجال زامل. ثم شاخ سعود بن عبد العزيز المتعب ، وهذاك يحسب أنه شريك معه بالإمارة والحكم عقيم.

قبلها زامل مدخل على الدولة ومحسن لها الأمر من كل وجه يريد يتوجهون عليهم مثل قبل ، وبعد قتلة زامل ظهر والي البصرة كشاف ليرى هو فيهم لياقة أن احتاجوهم تواجه هو وإياهم سعود وسعد ، وإذا هم معظمين أمرهم ومكبرين دعواهم ، فلما تواجهوا ما شاف الوالي شيء يعجبه قنع وطابت نفسه منهم ، ولا صار بينهم ربط جواب على شيء قبل الدولة نفسها شينه على ابن سعود ، وبعد المواجه ردوا عليه ووافقوه على ما يريد.

ابن رشيد بعد المواجه انكف ودخل ديرته في ثامن جماد ثاني ، فلما وصلوا حايل قتلوا إبراهيم أخو زامل وولد الضعيفي وعبد لزامل ، وضبطوا البيوت وقبضوا الذي فيها الحكم ، صار لولد عبد العزيز المتعب ، وهذا حوله لكن ما له شي.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٢٣