تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغيرهم والعقيلات أكثرهم كسر وسلم سلاحه ، وهو على صمصمته ما يقبل أحد منهم يجي إلى مكة من نجد.

ثم العرايف غزو من وادي سبيع ودهجوا العتبان ، وغزوا معهم وأكانوا على الذويبي على خل البواهل من نواحي السر في صفر سنة 1331 ه ، وأخذوا عليه قدر ثمانية قطعان ، وفرسوا الحلة ، ثم ترايعوا الحروب ورجعوا عليهم ، وصار بينهم فقايد وردوا قدر خمسين ذلول من العتبان ، ثم انكفوا العرايف ، وأكانوا على العبادل العلوين بجهة الحرة ، وأخذوا عليهم أباعر وبعض الحلة ، وقلع عليهم خيل والكون في آخر ربيع الأول.

ابن سبهان ظهر غزاي وجذب أهل الجزيرة وجاه منهم خيل كثيرة ، وعدى وأكان على البرقاوية بجهة عكلية في عاشر جمادى الأول سنة 1331 ه ، وأخذ عليهم طرش كثير وغنم وحلة ، وقلع عليه خمسين فرس ، وكونه على ابن عقيل وابن سحمان وفرقان معهم.

ثم انفهق وعدى في خمسة وعشرين جمادى الأول على ابن نجم ، وانتذروا العرب فيه وهجوا ثم ورد على المنزل ، وإذا العرب هاجين ثم أطلبتهم الخيل ولا لحقتهم ، ورجع وانكف ودخل ديرته ، وفي هالوقت وزامل السالم وسعود الصالح ما هم زينين وذلك بزعة من سعود الصالح ، وردى عقل عشق أمر دمار عليه وعلى أبناء عمه ، طغى ونفر من أبناء أخيه زامل وإلا هو عزيز ومحشوم بواسطة أبناء عمه. وحشد زامل على الإمارة وهي إن راحت عن زامل فلا هي له راعيها موجود ، وعنده جدته فاطمة تنثر عليه حملة الشيء عندها ومعه ربع يأكلون عليه ،

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٢٢