رحلته في نفى القرية المعروفة من العالية ، وأغار على فرقان من عتيبة وبني عبد الله وحرب ، وأخذهم على الصلاة موضع معروف في عالية نجد ، وعاد إلى نفى.
أما ابن سبهان فلم يخرج من حايل ، وفي شهر رجب أمر ابن سعود على بعض أشخاص من أهل بريدة أن يغادروا بريدة إلى أي محل يريدونه ، وهم صالح الدحيم الربدي وعلى الحميدة ، وسليمان بن عيسى الطمل ، وفهد الرشودي ، وصالح الدخيل ، لأنهم من أركان الفتنة التي أشعلها محمد العبد الله المهنا على ابن سعود ، وخشي أنهم يحدثون مثلها فأمرهم بالجلاء.
أما صالح الدخيل فقد نزل عنيزة وركب الباقون ومعهم بعض أعيان بريدة ، وقصدوا الرياض يسترضون ابن سعود فأكرمهم ورضي وعفى عنهم ، فرجعوا إلى بلدهم مكرمين.
رحل ابن سعود من نفى وعاد إلى القصيم وعزل أحمد السديري عن إمارة القصيم ، واستعمل عليها عبد الله بن جلوي بن تركي ، ثم رجع إلى الرياض.