تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحلته في نفى القرية المعروفة من العالية ، وأغار على فرقان من عتيبة وبني عبد الله وحرب ، وأخذهم على الصلاة موضع معروف في عالية نجد ، وعاد إلى نفى.

أما ابن سبهان فلم يخرج من حايل ، وفي شهر رجب أمر ابن سعود على بعض أشخاص من أهل بريدة أن يغادروا بريدة إلى أي محل يريدونه ، وهم صالح الدحيم الربدي وعلى الحميدة ، وسليمان بن عيسى الطمل ، وفهد الرشودي ، وصالح الدخيل ، لأنهم من أركان الفتنة التي أشعلها محمد العبد الله المهنا على ابن سعود ، وخشي أنهم يحدثون مثلها فأمرهم بالجلاء.

أما صالح الدخيل فقد نزل عنيزة وركب الباقون ومعهم بعض أعيان بريدة ، وقصدوا الرياض يسترضون ابن سعود فأكرمهم ورضي وعفى عنهم ، فرجعوا إلى بلدهم مكرمين.

رحل ابن سعود من نفى وعاد إلى القصيم وعزل أحمد السديري عن إمارة القصيم ، واستعمل عليها عبد الله بن جلوي بن تركي ، ثم رجع إلى الرياض.

* ***

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ٤٨٦