* قنبلة في يده اليسرى (1)
وقتل من أهل القصيم عموما نحو أربعمائة وخمسين ، وقتل من عسكر الترك نحو ألف ، وفيهم ثلاثة ضباط ، وقتل من أهل حائل ونواحيها نحو أربعمائة ، وفيهم ماجد بن حمود العبيد ، وعبد [... ] (2) لا يقل عن الثلاثة الآلاف (3).
* رجوع ابن سعود إلى عنيزة
رجع ابن سعود بعد أن وصله كتاب أهل عنيزة الأخير ، وهو على المربع ، فدخل عنيزة في اليوم الأول من شهر جمادى الأولى فاستقبله أهل عنيزة كبيرهم وصغيرهم خارج البلد استقبالا حماسيا ، فاصطفوا صفين من باب البلد إلى مسافة بعيدة بأسلحتهم ، والخيل تجول بين الصفوف ترحيبا بقدومه ، فدخل البلد ولم يكن معه يومئذ أكثر من خمسين هجانا ، فجهز بيومه سرية وأرسلها إلى البكيرية ، ولكن ابن الرشيد قد سبقه إليها ، فرجعت السرية إلى عنيزة ، وكان ابن رشيد بعد هزيمته قد نزل الشيحية ، فتلاحق عليه فلول جيشه ، فجمع قوته وتماسك بمن بقي عنده من العسكر ، وبلغه رجوع أهل القصيم عن البكيرية فنزلها.
وأرسل ابن سعود إلى القبائل التي حوله من عتيبة ومطير فأجابوه ، فلما تكامل ورودهم واجتمع عنده أهل القصيم ، خرج في السادس من شهر جمادى الأولى يريد ابن رشيد ، فبلغه أنه نزل الخبرا
(1) سطر غير واضح في
الأصل.