وخلف من الأولاد خالدا وعبد العزيز ، وتولى الإمارة زامل العبد الله.
* قتل متعب بن عبد الله الرشيد
وفي هذه السنة قام أولاد طلال بن رشيد على عمهم متعب وقتلوه في 2 ربيع الثاني وقيل في 20 رمضان وتولى الإمارة بندر بن طلال الذي يقول فيه شاعر شمر :
يا من يبشر شمر شاخ بندر كل الخلايق من غلا أبوه تغليه
ولم يكن لمتعب من الأعمال ما يستحق الذكر ، وهرب محمد بن عبد الله بن رشيد خوفا من أبناء أخيه ، وقصد عبد الله الفيصل وأقام عنده نحو سنة ، ثم توسط عبد الله بين أولاد طلال وعمهم محمد فأصلح بينهم ورجع إلى حايل وتولى إمارة الحاج العراقي كعادته ، وفيها توفي محمد العبد الله القاضي الأديب المشهور ومن أعيان بلد عنيزة ، وقد اشتهر بشعره أكثر مما اشتهر بغيره ، مع أنه الشعر من أقل خصاله ولكن عفته وكرمه جعل لشعره هذه الشهرة.
* 1287 ه
* وقعه جودة
ذكرنا انضمام كثير من القبائل إلى سعود ، وكان أمره يزداد قوة وانتشارا بقدر ما يضعف نفوذ عبد الله. فرأى عبد الله أن أمر سعود قد استفحل فجهز جيشا سيره بقيادة أخيه محمد ومعه بعض القبائل منهم ، راكان بن حثلين زعيم العجمان ، فالتقى الأخوان على جودة الماء المعروف فالتحم القتال بينهما فمال اشتد القتال انقلب بعض جنود محمد من سبيع على المخيم وأخذوه فانهزم جنود محمد وأسره سعود وحبسه في