تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله ، وقصد محمد بن عايض أمير عسير يستنجده فلم ينجده لأن آل عائض يخلصون الولاء للجميع ولا يحبون الدخول في أمورهم ، فرجع سعود من أبها وقصد نجران للغرض نفسه ، فانضم إليه عدد كبير من العجمان الذين قد أجلاهم عبد الله إلى وادي الدواسر ، وانضم إليه أيضا بعض الدواسر وآل مرة فأقبل بهم فجهز عبد الله جيشا سيره بقيادة أخيه محمد بن فيصل ، فالتقوا بموضع يسمى «المعتلا» وحصل بينهم قتال ، فجرح سعود وانهزم جيشه فأقام عند آل مرة ، ثم سار إلى عمان يستنجد صاحبها فلم يجد عنده ما يحب ، فرجع إلى البحرين وكان حاكمها يومئذ الشيخ محمد بن خليفة فأمده بمساعدات مالية وأدوات وحربية ، فكاتب العجمان وهو لم يزل في البحرين فلباه منهم آل منجذ رؤساء آل سفران فاستدعوه وأوعدوه النصرة.

* حوادث سنة 1284 ه

سار سعود من البحرين وقصد آل سفران وأقام عندهم نشدا وأزرة وقاموا بنصرته ، فأخذ يشن الغارة على قبائل خصمه ولم يحدث بين الأخوين تصادم.

* حوادث سنة 1285 ه

وفي هذه السنة لم يقع فيها حوادث مهمة إلا حوادث البادية ، فإن سعود أخذ يشن الغارات المتوالية على القبائل الموالية لأخيه عبد الله مما كان له أثر بعيد في البادية ، فانحاز كثير منهم إلى سعود اتقاء لغاراته حتى كثر أتباعه.

وفي هذه السنة توفي الأمير عبد الله اليحيى السليم أمير عنيزة ،

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ٢٥٨