تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحريملا ، وأهل الرياض ، وكثير من الوشم وبايعوه ، وقام معه تركي بن عبد الله وعضده ، وقدم إليه في الدرعية عمه عمر بن عبد العزيز وأبناءه عبد الله بن محمد ، وعبد الملك ، وقدم إليه أيضا مشاري بن ناصر ابن محمد بن مشاري ، وهؤلاء كلهم ممن هرب من الدرعية بعد الصلح. ولما استقر الأمر لمشاري أمر على أهل البلدان بالغزو ، وسار من الدرعية وقصد ناحية الخرج ونازل السلمية واستولى عليها ، وعدا على اليمامة وأخرج منها البجادي ، ثم سار إلى الدلم فخرج إليه أميرها زقم بن زامل وبايعه ، ثم رجع إلى الدرعية.

* خلاف ابن معمر على مشاري

وكان ابن معمر قد ندم على انسلاخه من الأمر ، فركب من الدرعية ونزل سدوس وأخذ يدير الرأي في استرجاع الأمر.

* القبض على مشاري بن سعود وولاية محمد بن معمر

فكاتب آل حمد أهل حريملا وطلب نصرتهم فاستدعوه ووعدوه النصرة ، فجاء إليهم من سدوس ، فرحبوا به وأظهر المخالفة على مشاري وكتب إلى أهل النواحي يدعوهم إلى مبايعته ومتابعته ، وكتب إلى فيصل الدويش يستنجده فأرسل إليه جيشا من مطير فسار بهم ومعه أهل حريملا وغيرهم وقصد الدرعية ودخلها بغتة ، فدخل ابن معمر ومن معه على مشاري في قصره وقبضوا عليه ، وأرسله إلى سدوس وحبسه فيها. وكان تركي بن عبد الله وعمر عبد العزيز في الرياض ، فجعل ابن معمر ابنه مشاري في الدرعية وسار بما معه من الجموع وقصد الرياض ، فدخلها وهرب منها تركي بن عبد الله وعشيرته إلى حاير سبيع ، واستولى على

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ١٨٠