تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمحمل ، والوشم ، وغيرهم بجلب الأطعمة إلى الدرعية وطلب أنه يفدوا إليه فجاءت القوافل إلى الدرعية وباعوا بأقيام مناسبة.

* قدوم تركي بن عبد الله إلى ابن معمر ومساعدته

ثم قدم إليه تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود وأخوه زيد وصارا عنده يساعدانه ، وأخذ ابن معمر يبث دعاته في البلدان ويدس الدسائس بينهم ليوقع بينهم الشقاق فيساعد أحد الفريقين ، فقد كتب إلى آل حمد أهل حريملا يغريهم بأبناء عمهم آل راشد فثاروا عليهم وقتل بينهم رجال ، فاستنجد آل حمد بابن معمر فأرسل ابنه مشاري وزيد ابن عبد الله بن محمد بن سعود قوة وساعدهم أهل البلدان التي تليهم من المحمل وسدير وحاصروهم نحو أسبوع ، ثم إنهم طلبوا الأمان من مشاري فأمنهم بخطاب على أنفسهم ومن معهم وما معهم ، فأنزلهم من القصر ورحل بهم إلى الدرعية ، وبعد هذه الوقعة دانت لابن معمر بلدان من العارض والوشم وسدير ، فمنهم من كاتبه ، ومنهم من وفد إليه ، وجعل عمر بن عثمان بن حمد أميرا في حريملا من قبله.

* خروج مشاري بن سعود بن عبد العزيز من مصر

** وفي شهر جمادى الثاني سنة 1235 ه

: وصل مشاري بن سعود الوشم هاربا من مصر والتحق معه عدة رجال من أهل القصيم وأهل الزلفى وثرمداء وغيرهم من عبيد أهل الدرعية ، ومعه حملات من الطعام والأرز ، وقدم الدرعية ونزل في أحد بيوت إخوانه ، فانزعج ابن معمر وأراد الامتناع والمقاومة فعجز وجنح إلى الصلح وبايع لمشاري بن سعود واستقام له الأمر ، ووفد إليه أهل سدير ورئيسهم محمد بن جلاجل ، وأهل المحمل

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ١٧٩