الجبال ، فوافاه الجيش الخالدي فوجده على غاية الحذر فتقاربا وتقاتلا ففر الخالدي وانكسر وقتل أكثرهم ، وغنم خيلا وإبلا ولم ينج إلا الهارب.
انتهى.
وفي تمام ألف من الهجرة تقريبا : استولى الترك على بلد الأحساء. وانقرضت عنه دولة الأجود الجبري وذويه.
** وفي سنة خمسة عشر وألف
: ظهر محسن بن حسين بن حسن الشريف ، وقتل أهل القصيم ونهبهم وفعل الأفاعيل العظيمة. وفيها انتقل الشيخ أحمد بن بسام من ملهم إلى بلد العينية ، وفيها استولى آل حنيحن محمد وعبد الله أخوه العاقر على بلد البئر القريرمه المعروفة ، أخذوه من العرينات فعمروه وغرسوه وتداولته ذرية محمد المذكور من بعده ، وهو حمد بن محمد وذريته وهم آل حمد المعروفون إلى اليوم.
وفيها غرس الحصيون القرية المعروفة في سدير ، والذي غرسه آل تميم بتشديد الياء المثناة من تحت غارسهم عليه صاحب القارة المعروفة بصبحا في سدير عند بلد الجنوبية.
** وفي سنة تسعة عشر بعد الألف
: توفي الشيخ بن عفالق قاضي العينية.
** وفي سنة إحدى وعشرين
: مات الشيخ موسى بن عامر قاضي الدرعية قال مرعي بن يوسف في «تاريخه» : وفي آخر سنة سبع وعشرين وألف طلع في السماء قبيل الفجر عمود أبيض مستطيل كطول منارة ، مدة ليال ، ثم طلع بعده نجم له ذنب يضيء مستطيل جدا فأرجف المنجمون بأراجيف وزعموا وقوع أمور مهولة وكذبوا والله وصدق القائل :