بيده الحل والعقد والأخذ والإعطاء ، والتقديم والتأخير ، ولا يركب جيش ولا يصدر رأي من محمد وابنه عبد العزيز إلا عن قوله ورأيه.
فلما فتح الرياض عليهم ، واتسعت ناحية الإسلام ، وأمنت السبل ، وانقاد كل صعب من باد وحاضر ، جعل الشيخ الأمر بيد عبد العزيز ، وفوض أمور المسلمين وبيت المال إليه ، وانسلخ منها ، ولزم العبادة وتعليم العلم ، ولكن ما يقطع عبد العزيز أمرا ولا ينفذه إلا بإذنه.
آخر المقدمة وبأمر الشيخ ، ثم ذكر السنين والغزوات فيها ، وبدأ بالسنة التي نزل بها الشيخ الدرعية ، وهي سنة ثمان وخمسين وماية وألف وقال :
* ***
(1) بياض في الأصل.
Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠