تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد الملك بن أمير المؤمنين الحسين بن علي إلى المكرم بن فيحان بن صامل.

أما بعد :

فإني أحمد الله العليم .... ثم أخبرك بأنا وفقنا الباري سبحانه وتعالى فأطفأنا نار الخارجة التي في تربة ، ومزقناها كل ممزق ، وضربنا أعناق أرباب الزيغ والنفاق ، ومن جملتهم المطاوعة وابن مسبب نزيل قريتكم ، وإن هذه الفتنة التي أثارها خالد بن منصور بلا لازم ينعاه أو حق يطلبه ، وأدخلكم فيها ، نأمركم بتركها والإسراع بالركوب إلينا ، وكف كافة سيبيع أهل رينيه بدو وحضر ، عن الاستمرار فيها ، ونأمركم بجلب شيوخ المذكر قبيلة من القبائل معكم إلينا في ست ليال ، للاستئمان من سطوتنا ، وإن لم تفعلوا فأميل ميمنة البيرق المنصور عليكم مستعينا بالله تعالى مستنجدا عظيم قدرته ولا تكتم إنذاري هذا عن كل صغير وكبير ، لأني سأسألك عنه حين لا تنفعك الندامة ، والسلام على من اتبع الهدى.

||وفي سنة 24

شعبان سنة 1337 ه قائد الجيوش

الشرقية الهاشمية|

** وفي كتاب ماضي بن قاعد ومحمد البرق نفيش يقول :

ما خفى عليكم ما حل بتربة من ذبح الرجال وتدمير المال بعد أن طغى أهلها وبغوا ، وأنتم يا أهل رنية بدو وحضر ، إن ما كفيتم طوارقكم وركبتم إلي في ست ليال مع شريفكم وإلا خرمتكم خرمة السلم ، وطردتكم طرد غرائب البل (إبل) ، وما قلكم بعلم جاهلكم ، ولو لا

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ٦٢