تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البغال ، وقد نفرت أثناء القتال فأبقت أوعية الماء على ظهورها ، ولم يبق منه شيء ، وكان اليوم شديد الحرارة.

أما الجرحى من جيشنا فهم : واحد من قبيلة المجانين ، وآخر من قبيلة الروقة التي هي من قبائل عتيبة ، وواحد من أتباع الأمير سعود ابن عم الأمير عبد العزيز أمير نجد الحالي ، الذي كان مع أتباعه مقيما عند دولة الأمير في مكة ، فلما أراد الخروج لقتال الإدريسي خرجوا معه.

وقتل من الدواب أربع من الهجين وأربع من الخيل.

أما القتلى من قوم الإدريسي فخمس وستون ، والجرحى خمسون.

** وفي يوم الاثنين والثلاثاء منه :

أمر دولة أمير مكة عموم الجيش من أشراف وعرب وعساكر نظامية ، بالقيام لمحاربة ابن خرشان ومن معه ، فسار الجيش تحت قيادة نجليه الكريمين ، وسار بميتهما الشريف زيد بن فواز أمير الطائف ، وجميل بك نجل عطوفة ناصر بك شقيق أمير مكة وأحد أعضاء مجلس الأعيان ، وكافة الأشراف ، وفيهم أشراف المدينة المنورة برئاسة الشريف شحات بن علي بن راضي.

وكان عدد الجيش الذي سار للقتال خمسة آلاف ومائتين ، منهم ألفان وخمسمائة من العرب والباقي من العساكر النظامية ، وكان معهم ثمان مدافع جبلية ، ومدفعان مترليون ونزلنا ليلة الثلاثاء غرة جمادى الآخر على بئر يقال لها أم الدبا ، وقيلنا هناك.

وفي آخر اليوم المذكور أمر أنجال الأمير الجيش بالسير إلى وادي يبا ، وأرسلوا أمامهم العيون ليهتدوا إلى مكان العدو ، فساروا ثم عادوا وأخبروا الجيش أن العدو كامن في وادي عجلان ، وهم منتشرون من

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ٣٢