العام ، بعد تعريف المعتدي الأثيم بحول الله وقوته ، وحد سيوفنا.
وأما المؤتمر الذي تشير إليه جمعيتكم ، فلا نعترف به. وإن حكومتنا قد قبلت الاشتراك في المؤتمر الذي سيعقد في المملكة المصرية الجليلة ، للبحث في شؤون الخلافة الإسلامية. ونتمنى لحضراتكم السفر السعيد في الباخرة التي ذكرتم إنها مسافرة إلى السويس بعد أيام ، والله يحفظكم.
4 رجب سنة 1343 ه رئيس الوزارة
ثم سافر الوفد إلى مصر ، ومن هناك إلى الهند.
وفي خامس شعبان سنة 1343 ه ، وصل مكة العالم الفاضل النبيل والمجاهد الكبير الجليل السيد أحمد الشريف السنوسي ، ونزل في ضيافة عظمة السلطان. وكان قدومه لأداء فريضة الحج من الديار التركية إلى سوريا. سافر من دمشق راكبا على السيارة إلى جوف ، ومنه على الرواحل إلى مكة. وفي ثامن عشر شعبان ، توجه السيد للقاء عظمة السلطان إلى مقره العالي في طريق جدة. ثم بعد ستة أيام ، رجع إلى مكة المكرمة.
* قدوم بعض القناصل مكة المكرمة لأجل الاعتمار
أرسل معتمد وقنصل جنرال السوفيات عبد الكريم حكيموف وهو من مسلمي القازان ، ووكيل قنصل هولاندا الرادين ياراوبرا وهو من مسلمي جاوا ، ووكيل قنصل دولة إيران أحمد لأرى كتابا لعظمة السلطان ، يطلبون فيه السماح لهم بالقدوم إلى مكة المكرمة للاعتمار بمناسبة شهر رمضان المبارك. واشترطوا على أنفسهم أنهم لا يتدخلون بشأن من الشؤون السياسية ، لأن دولهم على الحياد إزاء النزاع الحاصل.