تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليه ، كالبناء على القبور ، وإسراجها ، واتخاذها عيدا ، وتحري الصلاة عندها ، كما استفاض الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن ذلك ، ولعن فاعله.

وكذلك ارتكاب ما حرمه الله من الزنا ، والسرقة ، وشرب المسكرات على اختلاف أنواعها ، وخيانة الأمانة ، وأكل أموال الناس بالباطل ، كالمعاملة الربوية ، والغش ، وبخس المكاييل والموازين ، وكذلك شهادة الزور ، واليمين الغموس الذي يقتطع بها مال امرىء مسلم بغير حق ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات.

وبالجملة فأهم ما على الإنسان معرفة ما خلقه الله له ، وما أوجبه عليه ، أو العمل بذلك ، واجتناب ما نهاه الله عنه في كتابه ، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم . وأنتم جيران بيت الله ، وسكان مهابط وحيه ، فينبغي لكم الاهتمام بتطهيره مما يسخط الله ، كما أمر الله بتطهيره وتوعد على الإلحاد فيه ، فقال تعالى : ( 09 ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) [الحج : 25].

فنسأل الله أن يهدينا وإياكم الصراط المستقيم ، وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين وصلى الله وسلم على سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

* وهذا ما كتبه علماء مكة على هذه الرسالة

* بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ١٦٠