تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فآليت لا آوي لها من كلالة    ولا من حفى حتى تلاقي محمدا

متى ما تناخي عند باب ابن هاشم    تراحي وتلقي من فواضله ندا

نبي يرى ما لا ترون وذكره    أغار لعمري في البلاد وأنجدا

له نافلات ما تغب ونائل    وليس عطاء اليوم مانعه غدا

أجدك لم تسمع وصاة محمد    نبي الإله حين أوصى وأشهدا

إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى    ولاقيت بعد الموت من قد تزودا

ندمت على أن لا تكون كمثله    وأنك لم ترصد كما كان أرصدا

وإياك والميتات لا تقربنها    ولا تأخذن سهما حديدا لتفصدا

وذا النصب المعبود لا تنسكنه    ولا تحمد الشيطان والله فاحمدا

ولا تقربن من جارة كان سرها    عليك حراما فانكحن وتأبدا

وذا الرحم القربى فلا تقطعنه    لفاقته واصدق وفك المقيدا

وسبح على حين العشيات والضحى    ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا

ولا تبتئس من سائل ذي ضرورة    ولا تحسبن المال للمرء مخلدا

قال هشام : فبلغ خبره قريشا فرصدوه على الطريق ، وقالوا : هذا صناجة العرب ما مدح أحدا إلا رفع من قدره ، فلما ورد عليهم قالوا : أين أردت أبا بصير؟ قال أردت صاحبكم لأسلم قالوا : إنه ينهاك عن خلال وكلها بك رافق قال وما هن؟

قال له أبو سفيان : الزنا ، قال لقد تركني وتركته وماذا؟ قال : القمار قال : لعلي إن لقيته أصبت منه عوضا من القمار ، وماذا؟ قال : الربا؟ قال ما دنت قط ولا أدنت ، وماذا؟ قال : الخمر ، قال : أوه ارجع إلى صبابة قد بقيت لي مهراس فاشربها.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١ · ص ٨٢