تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الله عز وجل. من هذه الأمثلة:

1 - في هجرته مع أبي بكر الصديق، وعندما دخلا غار ثور وتبعهما المشركون واقتربوا من الغار، خاف أبو بكر رضي الله عنه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: يا رسول الله، لو نظر أحدهم إلى موضع قدمه لرآنا.

فقال - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما. لا تحزن إن الله معنا» رأيت: حُسن التوكل على الله وحده، وقمة اليقين في الله عز وجل.

2 - في يوم رجع من الغزو مع صحابته، فأرادوا أن يستريحوا، فاستراح - صلى الله عليه وسلم - تحت ظل شجرة، وعلق سيفه عليها، ونام عليه الصلاة والسلام، فمر رجل من الكفار، فوجده نائمًا، فأخذ السيف وأراد أن يقتله، فاستيقظ عليه الصلاة والسلام.

فقال الرجل: يا محمد، مَن يعصمك، والسيف في يدي؟

فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «الله».

فسقط السيف من يد الرجل، فأخذه - صلى الله عليه وسلم - وقال للرجل: «من يعصمك مني؟».

فقال الرجل: حُسن خلقك يا محمد. وعفا عنه.

تأملت. حسن التوكل واليقين في الله عز وجل وقت الشدة.

3 - علَّمنا الحلف بالله وحده، فقال: «من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» عن ابن عمر [متفق عليه].

خير نية في طلب الذرية · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

خير نية في طلب الذريةص ١١