تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العودة الثانية

1815

1824

لويز الثامن عشر المذكور

1824

1830

شارل العاشر أخو لويز ثم خلع في آخر يولية

نسل صنو البكر من بيت البوربون ويقال لهم بوربون أورليان، وهم من بني فليب أخي لويز الرابع عشر

1830

1848

لويز فليب الأول ملك الفرنسيس خلع في فراير واستوطن سراية كلارمونت بإنكلترة ومات فيها في 26 أغشت سنة 1850 ولقب بملك الفرنسيس؛ لأنه لم يكن من أولياء العهد لوجود وريث الكرسي من بيت البوربون إذ ذاك في قيد الحياة، وهو الكونت دو شامبور حفيد شارل العاشر من ثاني ولديه، لقب نفسه بهنري الخامس

1848

1852

الدولة الجمهورية الثانية نشأت في 24 من فراير

1848

1852

لويز نابوليون بونابارت صار رئيس الدولة الجمهورية في العاشر من دجمبر 1848

الإمبراطورية الثانية

1852

لويز نابوليون بونابارت ترقى إلى الإمبراطورية في الثاني من دجمبر بلقب نابوليون الثالث إمبراطور الفرنسيس (3) في وصف فرنسا

اعلم أن فرنسا إحدى الممالك الأوروباوية الغربية، موقعها بين سبع درجات وتسع دقائق من الطول الغربي وخمس درجات وست وخمسين دقيقة من الطول الشرقي، وبين اثنتين وأربعين درجة وعشرين دقيقة وإحدى وخمسين درجة وخمس دقائق من العرض الشمالي، ويحدها في ناحية الشمال بحر المانش وبوغاز كالي، الفاصل بينها وبين إنكلترة، ثم البلجيك وألوكسنبورغ وإيالات بروسية وباواريا التي على شاطئ وادي الرين، وشرقا الدوكاتو الكبرى من بادن والسويسرة وإيطاليا وقبلة البحر المتوسط أي بحرنا هذا وإسبانيا، وغربا البحر المحيط الأطلانتي. وقدر امتدادها مما بين الشمال والغرب إلى ما بين القبلة والشرق ألف كيلومتر وأربعة وستون كيلومترا، ومما بين القبلة والغرب إلى ما بين الشرق والشمال تسعمائة وأربعة وعشرون كيلومترا، وقدر مساحتها بالتكسير خمسمائة واثنان وأربعون ألفا وثلاثمائة وستة وتسعون كيلومترا مربعا، وعدد سكانها بلغ في سنة إحدى وستين وثمانمائة وألف سبعة وثلاثين مليونا وثلاثمائة وستة وثمانين ألفا ومائة وإحدى وستين نفسا، منها بمدينة باريس وهي تختها مليون وستمائة وستة وتسعون ألفا ومائة وواحد وأربعون. ومن سكان فرنسا خمسة وثلاثون مليونا وسبعمائة وأربعة وثلاثون ألفا وستمائة وسبعة وستون متمذهبون بالمذهب الكاثوليكي الذي رئيسه البابا، ومليون وخمسمائة وواحد وستون ألفا ومائتان وخمسون بروتستانت ومائة ألف وستة آلاف من اليهود، والباقي على عقائد مختلفة.

وبشطوط فرنسا عدة جزر راجعة إليها، مثل: جزيرة كورسكة وجزر يارس في البحر المتوسط، وجزر ري وأوليرون وويسان في البحر المحيط، ويرجع إلى فرنسا زيادة على ما ذكر مستعمرات في جهات مختلفة، ففي قسم أفريقية الجزائر في الناحية الشمالية منها، وسنيغال وجزيرة غوري في الجهة الغربية وجزيرة صانت ماري وجزيرة بوربون في الجهة الشرقية منها، وعدد سكان جميعها ثلاثة ملايين ومائتان وثمانية عشر ألفا وأربعمائة وخمس وعشرون نفسا، منهم للجزائر مليونان وتسعمائة وتسعون ألفا ومائة وأربع وعشرون نفسا، والمسلمون منهم مليونان وسبعمائة وثمانية وسبعون ألفا ومائتان وواحد وثمانون، والباقي منهم مائة وخمسة وثمانون ألفا ومائة من الكاثوليك، وستة آلاف وسبعمائة وستة وثلاثون من البروتستانت، وتسعة وعشرون ألفا وسبعة من اليهود، وتربيع مساحة أرض الجزائر ثلاثمائة وتسعون ألف كيلومتر، وفي قسم آسيا أراضي بونديشري وكاريكال وماهي ويناون وشاندرنغور في الهند وسايغون في الكوشنشين، وعدد سكان جميعها ثلاثمائة ألف وتسعة عشر ألفا وثمانمائة وثمان وستون نفسا. وفي قسم أميركا جزيرة صان بيير وجزيرة ميكلون وجزيرة مارتينيك وجزيرة غوادلوب والغيان الفرنساوية، وعدد سكان جميعها ثلاثمائة ألف وثلاثة عشر ألفا وخمسمائة وثمان وستون نفسا. وفي قسم الأوقيانوس جزر مركيز وتاييتي، وعدد سكان جميعها مائة وثمانية وسبعون ألفا وتسعمائة وعشرون نفسا، فجملة رعايا فرنسا في الأقسام الخمسة أحد وأربعون مليونا وأربعمائة وستة عشر ألفا وتسعمائة واثنتان وأربعون نفسا.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالكص ٤٨