وللدولة مجلس مركب من اثني عشر عضوا ينتخبهم الملك بوظيفة عمرية للمشورة في النوازل المهمة، وإدارة المملكة تنقسم إلى نظارة سبعة وزراء مسئولين عن تصرفاتهم للأمة يجتمعون تحت رئاسة الملك أو من ينوبه للنظر في المصالح، ومجموعهم يسمى مجلس الوزراء، وفي كل قسم من أقسام المملكة المتقدمة وال مكلف بإدارته ومعه مجلس يسمى مجلس الوالي، ومأموريته مثل ما ذكر في مجالس الولاة بمملكة فرنسا تقريبا، وفي كل قسم أيضا مجلس يسمى مجلس الإيالة مركب من اثني عشر عضوا تنتخبهم الأهالي للنظر في مصالح الإيالة مما تقدم تفصيله في بيان خدمة مجالس الإيالات بفرنسا أيضا. وفي كل بلد من بلدان الإيالة مجلس منتخب من الأهالي لتعيين ما يجب إحداثه في البلد، وتعيين المبالغ اللازمة لذلك، وللنظارة على انتخاب أعضاء مجلس وكلاء العامة، ومجلس بلدي لإجراء ما تعين من المجلس المذكور تحت رئاسة شيخ البلد أو نائبه، ويحضر أعضاء المجلس البلدي في المجلس المذكور وقت خدمته، وللملك تعطيل مجالس الإيالات والبلدان بشرط إعادة الانتخاب من الأهالي. (4) في قوتها المالية دخلا وخرجا والعسكرية برا وبحرا
القوة المالية سنة 1866.
بلغت جملة دخل الدولة فيها
89827972
فرنكا
وجملة خرجها فيها أيضا
118578107
فرنكات
وكان دينها في السنة المذكورة
1154627611
فرنكا
القوة العسكرية البرية.
2988
نفسا من ضباط وفسيالات وغيرهم
34374
نفسا من عامة الجنود
37362
الجملة
ومن هذا المقدار 13478 تحت السلاح والبقية حراس بلدية.
وفي الجملة المذكورة 3128 شخصا من سائر أنواع الخيالة.
القوة البحرية بمملكة البرتوغال سنة 1864.
جملة المراكب ومدافعها 364
مراكب قلاع
فابورات
جملة البحرية
أمراء البحر وقبطانات
أصناف البحرية والمراكب
1
فيش أميرال
1
كنتر أميرال
2
10
قبطانات أجفان
20
قبطانات فراقط
30
قبطانات قرابط
60
50
فسيالات أول
100
فسيالات ثوان
3462
بحرية
1
1
أجفان
1
1
فراقط
12
3
9
قرابط
9
1
8
أبركة
8
8
سكاين
5
5
لحمل الأثقال
36
19
17
3674
62
الجملة
الباب السادس عشر
| في الكلام على سويسرة
(1) في تاريخها
اعلم أن سويسرة كانت من سنة ثمان وخمسين قبل الميلاد تابعة لمملكة الرومان، ولكن بعد سقوط الدولة الرومانية الغربية رجعت من توابع جرمانيا في القرن الخامس من التاريخ المذكور إلا بعض قطع منها، ثم بعد ذلك صارت متداولة بين فرنسا وألمانيا وأمرائها الذين منهم عائلة هابسبورغ. وهذه العائلة لما ملكت ألمانيا أرادت إضافة هذه البلاد إليها فنشأت من ذلك حروب في سنة أربع وثلاثمائة وألف آل الأمر فيها إلى طرد جيوش ألمانيا واستقلال سويسرة، وإن لم تنقطع الحروب بعد ذلك بينهما إلى آخر القرن الخامس عشر وكان الانتصار فيها دائما للسويسرة، وفي التاريخ المذكور اعترف الجرمانيون باستقلالها.
ثم في سنة ثمان وأربعين وستمائة وألف بمقتضى الشروط العمومية التي انعقدت بين الدول الأوروباوية اعترفت الدول المذكورة بها دولة مستقلة من دول أوروبا. وفي سنة ثمان وتسعين وسبعمائة وألف دخلت الجيوش الفرنساوية هاته المملكة وغيروا تراتيبها، وفي سنة ثلاث وثمانمائة وألف رتب لها الجنرال بونابارت - رئيس الدولة الجمهورية الفرنساوية - قانونا جديدا لاستقلالها، لكن بعد سقوط نابوليون رفضوا قانونه ورجعوا إلى ترتيبهم الأصلي بعد تهذيبه في سنة خمس عشرة وثمانمائة وألف. ثم في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة وألف وقعت حروب أهلية آل أمرها إلى تبديل قوانينهم بالقوانين الآتي شرحها الباقي حالهم عليها إلى اليوم. (2) في وصف سويسرة
اعلم أن موقعها بين ثلاث درجات وأربع وأربعين دقيقة وثمان درجات وخمس دقائق من الطول الشرقي، وبين خمس وأربعين درجة وخمسين دقيقة وسبع وأربعين درجة وثمان وأربعين دقيقة من العرض الشمالي. ويحدها غربا فرنسا وشمالا إمارة بادن وشرقا التيرول النمساوي وجنوبا إيطاليا، وطولها من الغرب إلى الشرق ثلاثمائة وثمانية وأربعون كيلومترا وعرضها من الشمال إلى الجنوب مائتان واثنا عشر كيلومترا، وتربيع مساحتها أحد وأربعون ألفا وأربعمائة وثمانية عشر كيلومترا.