تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القوة المالية.

بلغ دخل المملكة السنوي في 1865

159612790

فرنكا

وبلغ خرجها في السنة المذكورة

154144340

فرنكا

وكان عليها من الدين في تلك السنة

632167414

فرنكا

القوة العسكرية البرية سنة 1864.

عدد أنفس

56550

عسكر تريس

8202

خيالة وجندارمية

6600

طوبجية

576

المكلفون برفع الأثقال

1690

مهندسون

73618

الجملة

وفي وقت الحرب يكون عدد الجيش مائة ألف. •••

أما القوة البحرية فتكاد لا تذكر؛ لأنها لا تشتمل على أكثر من خمس مراكب صغار جملة محمولها ستة وثلاثون مدفعا لا غير، ولكن النقص في السفن الحربية تعوضه كثرة المراكب المتجرية؛ فإن للأهالي مائة وأحد عشر مركبا للتجارة محمولها أربعة وعشرون ألف طونلاتة، وعندهم نحو مائتي قارب لصيد الحوت.

الباب الخامس عشر

| في الكلام على مملكة البرتوغال

(1) في تاريخها

اعلم أن مملكة البرتوغال كانت كونتي؛ أي إيالة مستقلة، وفي سنة سبعمائة وإحدى عشرة استولى عليها العرب وأضافوها لمملكتهم بالأندلس، ودامت بأيديهم إلى سنة خمس وتسعين وألف، ثم انتزعها منهم هنري البورغوني وصار أميرا عليها تحت حماية ملك إسبانيا. وفي سنة تسع وثلاثين ومائة وألف خرج الفونش بن هنري من حماية إسبانيا واستقل بلقب ملك، ودام الملك في ذريته إلى سنة ثمانين وخمسمائة وألف فيها استولى فليب الثاني ملك إسبانيا على البلاد وأضافها إلى مملكته. وفي سنة أربعين وستمائة وألف ثار أهل البرتوغال على إسبانيا وخرجوا عن طاعتها وأولوا عليهم جان الرابع من ذرية هنري المذكور أولا، ولم يزل الملك في عقبه إلى الآن. (2) في وصف مملكة البرتوغال

موقعها بين القبلة والغرب من أوروبا، وامتدادها من الدرجة التاسعة مع أربع وخمسين دقيقة إلى الحادية عشرة دقيقة من الطول الغربي، ومن الدرجة السادسة والثلاثين وست وخمسين دقيقة إلى الثانية والأربعين وسبع دقائق من العرض الشمالي، ويحدها قبلة وغربا البحر المحيط الأطلانتي وشرقا وشمالا مملكة إسبانيا، وتسطيح مساحتها أربعة وتسعون ألفا ومائتان وثمانية عشر كيلومترا مربعا، ومبلغ سكانها سنة ثلاث وستين وثمانمائة وألف ثلاثة ملايين وتسعمائة وسبعة وثمانون ألفا وثمانمائة وإحدى وستون نفسا، وبها جزر يبلغ تسطيحها ثلاثة آلاف وثمانمائة وثماني وعشرين كيلومترا مربعا، ومبلغ سكان هاته الجزر ثلاثمائة واثنان وعشرون ألفا ومائة وخمس أنفس. فمجموع سطح المملكة المذكورة ما بين جزر وأراض ثمانية وتسعون ألفا وستة وأربعون كيلومترا. ومجموع سكانها أربعة ملايين وثلاثمائة وتسعة وأربعون ألفا وتسعمائة وست وستون نفسا، وامتداد شطوطها سبعمائة وخمسون كيلومترا.

وتخت المملكة أشبونة، وهواؤها في أماكن الجبال معتدل طيب، وأما في المواضع المنخفضة فإن الحر يشتد بها في مدة الصيف، وأشهر جبالها جبل أسترالة وجبل غافيارا وجبل سينترا وجبل مونشيك. وبهذه المملكة مصب الأودية الأربعة الخارجة من مملكة إسبانيا، وهي المينخو والدورو ووالتاج والغاديانة، وبها عدة أنهار مثل الفوغة والغابادو والمنديغو والساداو، وأرضها أرض براكين تكثر بها الزلازل، ويوجد بها كثير من المعادن، وأنواع الحجارة الذهب والفضة والحديد والرصاص والقصدير والإثمد والفحم الحجري وسائر أنواع الرخام والفيروزج، لكن ليس لأهل المملكة اعتناء باستخراج هاته المكاسب.

وأرضها في غاية الخصب، لكن غالب جهاتها لا تشغل بالازدراع، بحيث إن الذي يزرع من أرضها بالقمح والشعير لا يتجاوز جزءا من أربعة عشر جزءا، ونصفه مزارع عنب، وكان يمكنهم أن يزيدوا أضعاف ذلك، ويزرع بها دون القمح والشعير الأرز والقطنية. وزيتها كثير مشهور، ويوجد بها التين والبردقان وغيرهما من طيب الثمار والشمع والعسل والقرمز، ولا يوجد بها من منابت الخشب المعتبر إلا مقدار عشرة آلاف إكتار تساوي مائة كيلومتر مربعا. والخشب المذكور صنوبر وسرو، زرعه أحد الملوك الأقدمين على شاطئ الاسترامدور لمنع تسلط الرمل على تلك الناحية. ولا يوجد بهاته المملكة من الأنعام المعتبرة بكثرة سوى غنم المرينوس؛ فإنها كثيرة وفي غاية الجودة، كما يوجد بها البغال الفائقة.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالكص ١٣٤