تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القوة البحرية بدولة الدنيمرك سنة 1862.

جملة المراكب ومدافعها 929

مراكب قلاع

فابورات

جملة البحرية

أمراء البحر وقبطانات

أصناف البحرية والمراكب

1

فيش أميرال

3

2

كنتر أميرال

29

قبطانات أجفان

23

قبطانات فراقط

52

85

فسيالات

1784

بحرية

3

2

1

أجفان

9

4

5

فراقط

6

2

4

قرابط

7

2

5

سكونير

2

2

أبركة

1

1

بطرية عوامة

7

7

شالوب كوننيار

1

1

ياكت

1

1

كوتير

27

27

لحمل الأثقال

8

8

بالعجلة كبارا وصغارا

1

1

يول

33

33

شالوب كوننيار بالمجاديف

17

17

يول بالمجاديف

123

90

33

1924

55

الجملة

الباب الثالث عشر

| في الكلام على مملكة باواريا

(1) في تاريخها

اعلم أن هذه المملكة كانت في زمن قيصر الروماني معدودة من الصحاري الخالية، ثم صارت معمورة في مدة الإمبراطور أغسطوس وعدت من إيالات المملكة الرومانية مضافة للفيندليسا ونوريكا. ثم في القرن الخامس المسيحي أتت جماعة البويوار من بوهيميا وسكنوا بنوريكا الغربية ودخلوا تحت سلطنة الإفرنج من سكان أوسترازيا، وذلك من سنة ستمائة وثلاثين إلى ستمائة وستين، وفي ذلك الوقت كانت مملكة باواريا مرؤسة بجماعة الدوكات من عائلة أجيلولف، ورئيس هاته العائلة هو أجيلولف تملك في سنة خمسمائة وثلاثين.

ولم تزل الدوكات تستولي على باواريا من تلقاء ملوك الإفرنج إلى أن تلقب الدوك أديلون بالملك في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة، فحاول الخروج من رعاية شارل مارتل فلم ينجح سعيه في ذلك. فلما ولي بعده تاسليون نقض العهد الذي بينه وبين الملك بابان وتعصب أولا ضد شارلمان مع ديديا ملك اللومبارديا ومع دوك أكويتانيا، ثم مع جماعة الأوار، لكنه انهزم وضيع ممالكه وحبس في دير رهبان سنة سبعمائة وثمان وثمانين.

ثم إن شارلمان أعطى ولاية تلك المملكة لجيرولد كونت صواب، كما أن لويز المغفل جعل دوكاتو باواريا مملكة سنة ثمانمائة وأربع عشرة وأعطاها لابنه لوتير، ثم أعطاها ابنه المذكور للويز الجرماني في سنة ثمانمائة وسبع عشرة. وكانت مملكة باواريا في ذلك الوقت تحتوي على قبائل الكارينتيا والكرنيول والأيستريا والفريول والبانونيا القديمة والمورافيا والبوهيميا. وفي سنة تسعمائة واثنتي عشرة انقرضت عائلة الكارلونجيان بوفاة لويز الطفل، فرجعت باواريا إلى ما كانت عليه من الحدود الأصلية، وصارت دوكاتو تحت رعاية سلطنة ألمانيا، وأمروا عليهم المارغراف أرنول الملقب بالخبيث ابن لويتبولد، ثم بعد وفاته سنة تسعمائة وسبع وثلاثين بقيت المملكة بيد خلفائه مدة يسيرة، ثم استولى عليها جماعة الدوكات من عائلة الساكس من سنة تسعمائة وسبع وأربعين إلى سنة أربع وألف، ثم من عائلة فرانكونيا من السنة المذكورة إلى سنة سبعين وألف، ثم جماعة الغوالف من عائلة آست من السنة المذكورة إلى سنة تسع وثلاثين ومائة وألف، ثم جماعة دوكات من أوستريا، ثم في سنة ثمانين ومائة وألف دخلت في يد أوتون الفيتلسباخي من ذرية أرنول الخبيث المتقدم ذكره.

وقد كبرت المملكة المذكورة في مدة خلفاء الدوك المذكور، وفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين وألف انقسمت المملكة بين لويز الثاني وهنري الثالث عشر ابني أوتون الملقب بالشهير؛ فالأول منهما يحكم على باواريا العليا والثاني على السفلى. ثم في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وألف جمع لويز الثالث ابن لويز الثاني قسمي المملكة، وفي السنة التي بعدها صار إمبراطورا على ألمانيا واتسعت دائرة ملكه جدا، وقبل موته الواقع في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وألف تملك زيادة على باواريا البراندبورغ وهولاندة وزيلاند والتيرول وغيرها. ثم إن أبناء لويز المذكور قسموا هذه الإيالة على عدة فروع انقرضت كلها في مدة يسيرة.

وفي سنة سبع وخمسمائة وألف جمع ألبرت الثاني الذي هو من عائلة فرع المونيخ باواريا كلها جمعا جديدا، وعارض ورثته تسلط المذهب البروتستانتي، وتحزبوا مع إمبراطور ألمانيا في حروب الثلاثين سنة. وفي مقابلة ذلك رقى الإمبراطور فردناند الثاني الدوك مكسيمليان إلى رتبة أليكتور، وجعل هذا اللقب مما يبقى في بيته وذلك سنة ثلاث وعشرين وستمائة وألف. ثم إن حفيده مكسيمليان إمانويل استولى من سنة تسع وسبعين وستمائة وألف إلى ست وعشرين وسبعمائة وألف، وفي خلال هذه المدة حالف فرنسا في حروب وراثة إسبانيا، وبعد واقعة هوخستات سقط عن سلطانه ولم يرجع إليه إلا بعد صلح بادن سنة أربع عشرة وسبعمائة وألف. ثم إن وارثه شارل ألبرت ادعى إرث ملك الإمبراطور شارل السادس، فتسلط على البوهيميا وأوستريا وتوج نفسه في مدينة فرنكفورت سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وألف وتسمى شارل السابع، لكن قارعه فرنسوي اللوراني بجيش النمسة وألجأه إلى التنازل عن المرتبة التي ادعاها وعن سلطنة باواريا ومات قبل انتهاء هاته الحرب. ثم إن ابنه مكسيمليان جوزاف اصطلح مع الإمبراطور واسترجع منه ممالكه بشروط فوسن سنة خمس وأربعين وسبعمائة وألف، ثم بموت هذا الأمير الذي هو آخر عائلته وقع خلل في مملكة باواريا وذلك في سنة سبع وسبعين وسبعمائة وألف. ثم إن شارل تيودور المتصل بتلك العائلة بواسطة المصاهرة استولى عليها بدون موافقة أوستريا، وابن أخيه مكسيمليان جوزاف استولى بعده سنة تسع وسبعين وسبعمائة وألف.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالكص ١٢٩