تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4

درازد

دولة الساكس

546639

2

شوارن

دولة مكلمبورغ شوارن

99628

1

نيو سترالتس

دولة مكلمبورغ سترالتس

294359

1

أولدنبورغ

دولة أولدنبورغ

267112

1

وايمار

دولة ساكس وايمار

274069

2

برونزويك

دولة برونزويك

119515

1

داسو

دولة أنهالت داسو تساتن

168816

1

مايننغن

دولة ساكس مايننغن

153879

1

كوبورغ

دولة ساكس كوبورغ غوطا

137075

1

آلتنبورغ

دولة ساكس آلتنبورغ

106086

1

ديتمولد

إيالة ليبي ديتمولد

57550

1

أرولسان

إيالة والديك

70030

1

رودولستات

إيالة شوارتسبورغ رودولستات

62974

1

سوندرسهوزن

إيالة شوارتسبورغ سوندرسهوزن

81806

1

شلايز

إيالة رويس شلايز

30144

1

بوكبورغ

إيالة شومبورغ ليبي

39397

1

غرايز

إيالة رويس غرايز

229911

1

هامبورغ

بلدة هامبورغ

55423

1

لوبك

بلدة لوبك

88856

1

بريمن

بلدة بريمن

845571

1

دارمستات

إيالة هاس دارمستات

5954080

26

جملة السكان والأصوات

واعلم أن هذه الدول كلها قانونية وراثية، ولكل واحدة منها قمرة خصوصية - أي مجلس نواب - إلا بلدة هامبورغ وبلدة لوبك وبلدة بريمن فإنها جمهورية وإلا إيالتي رويس فإنهما من الدول ذوات السلطان المطلق، وهما بالنسبة إلى غيرهما من تلك الدول متأخرتان في مجال التمدن، والظاهر من الأحوال الجارية الآن في أوروبا أنهما لا بد أن تتخذا الكونستيتوسيون لتساويا بقية الدول.

الباب الثامن

| في الكلام على مملكة إيطاليا

(1) في تاريخها

اعلم أن إيطاليا بمقتضى الأخبار المنقولة عن الرومانيين كانت تسمى في الزمن القديم ساتورنيا، وفي سنة سبعمائة وألف تقريبا قبل الميلاد وفدت جماعة من سكان أركاديا (وهي قطعة من المورة) إلى إيطاليا تحت رئاسة كبيرهم المسمى أنوتروس، فتسمت البلاد المذكورة أنوتريا نسبة إلى الرئيس المذكور، ثم سماها إيطالوس أحد خلفائه إيطاليا نسبة إليه.

وقبل حرب تروية بمدة وجيزة، أعني في سنة ثلاثمائة وألف تقريبا قبل الميلاد، اضطر إيفاندروس حفيد ملك أركاديا إلى الرحيل من عمل البيلوبونيز (وهو اسم عمل المورة القديم)، وتوجه لإيطاليا مع جماعة من الأركاديين وأنشأ المدينة الصغيرة المسماة بالانتيوم على الجبل الذي سمي فيها بعد بلاتين، وبعد ذلك بمدة يسيرة وفد أنياس صهر ملك تروية على مصب وادي التيبر مع فرقة من عسكره الذين سلموا من شر الإغريق، وعقد على بنت الملك لاتينوس المسماة لافينيا، وأنشأ مدينة لافينيوم سنة خمسين ومائتين وألف تقريبا قبل الميلاد. وعلى كل حال فإن في الأزمان القديمة كانت إيطاليا مسكونة بأمم يقال لهم أبوريجان؛ أي أصليون، ثم أتاها البيلاج والليبورن والأوسك، ثم أتاها جماعة من طائفة الإغريق الجديدة، ودخلها مرتين غزاة من أهل البر الذي هو الآن فرنسا وألمانيا، وهم السمبر والسنون وغيرهم، ويقال لهم أيضا سلت أصحاب بلوفيز، وتخلل بين الدخولين جماعة من جبال الراسية يقال لهم أتروسك، والمذكورون كانوا دولة جمهورية قوية بإيطاليا حتى قدم بلوفيز إليهم في سنة سبع وثمانين وخمسمائة قبل الميلاد، فمن ذلك العهد ابتدأ انحطاطهم وانتهزت رومية الفرصة في تطويع الدولة المذكورة لها.

ورومية هذه التي كانت محلا للفوز على سائر إيطاليا، وتكوين سلطنة عجيبة لا مثيل لها في الدنيا ذلك الوقت، اختطت في سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة قبل الميلاد، فحكم فيها أولا سبعة ملوك من السنة المذكورة إلى سنة تسع وخمسمائة قبل الميلاد، وفي عهد الملك الثالث والرابع منهم صار لها شأن معتبر، وفي عهد الثلاثة الباقين صارت قوية وذات ثروة وعمارة كثيرة، واستولت على بعض جيرانها من الأمم، وظلم الملك تركويننيوس أحدهم أوجب خلع الولاية عنهم وصيرورتها دولة جمهورية في السنة المذكورة. وصاحب الأمر والنهي في الدولة المذكورة كان يقال له قنصل، أعني مستشارا. وبهذا الانقلاب وقفت رومية عن التقدم والانتشار مدة مائة وستين سنة، وكانت الأمم القوية بإيطاليا في ذلك الوقت الرومان والغوليين في شمالها والسمنيت في جنوبها، ولكن من سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمسين وثلاثمائة قبل الميلاد ضيع الغوليون قوتهم من غير نفع. ثم من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة إلى سنة سبع وستين ومائتين قبل الميلاد عظمت شجاعة الرومان حتى إنهم انتصروا على السمنيت، وحازوا جميع وسط إيطاليا وجنوبها، وفي المدة المذكورة تظاهر الرومان بأوصاف فخرهم الحربية والبلدية التي بنوا عليها قوة بلادهم، وتغلبوا على جانب من بلاد الغوليين من سنة إحدى وعشرين ومائتين إلى سنة ثلاث وسبعين ومائة. وفي سنة اثنتين وأربعين للميلاد انضمت القطعة المذكورة إلى إيطاليا وصارت عمالة من عمالات الرومان، وبعد ذلك العهد اختلط تاريخ إيطاليا بتاريخ رومية وصارت تابعة لها في أحوالها، ثم مدت رومية أخيرا خطا قوتها خارج إيطاليا وتسلطت شيئا فشيئا على جانب كبير من الدنيا المعروفة عند الأقدمين. وفي سنة ثلاثين قبل الميلاد أبطل أوكتافيوس أحد ولاتها الدولة الجمهورية واستبد في الملك بلقب أغسطوس وإمبراطور أي سلطان، فمن ذلك العهد ابتدأت السلطنة الرومانية التي يقال لسلاطينها قياصرة.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالك · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أقوَم المسالك في معرفة أحوال الممالكص ١٠٩