تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفازةُ: من أَبنيةِ الحِزَقِ وغيرها تُبْنَى في العساكر.

وفز: الوَفَزَةُ: أَنْ تَرَى الإنسانَ مُستَوْفِزًا، قَدِ اسْتَقَلّ على رِجْلَيْه ولمّا يَسْتَوِ قائمًا، وقد تهيّأَ للأَفز والوُثُوبِ [والمُضِيِّ] «٩٦»، يُقالُ: ما لي أراك مُسْتَوْفِزًا لا تَطمئنّ!!

زفي: الرِّيحُ تَزْفي الغُبارَ والتُّرابَ والسَّحابَ، وكلَّ شَيْءٍ، إذا طَرَدَته ورفعته على وجه الأرض، كما تَزْفي الأمواجُ السّفينةَ. والزَّفَيان: شِدّةُ هُبُوب الرِّيح، لأنّها تَزْفي كلَّ شيءٍ تَمُرُّ به، وتَسُوقُه معها، قال العجّاج: «٩٧»

يَزْفيهِ والمُفَزَّعُ المَزْفيُّ ... من الجَنوبِ سَنَنٌ رَمْليُّ

زيف: [يُقال]: زافت عليهم دراهم كثيرة، وهي تَزِيف عليه زَيفا. والجَمَلُ يَزِيفُ في مَشْيِهِ زَيَفانًا. والمرأة تَزِيفُ في مَشيِها كأنّها تستديرُ. والحمامة تَزِيفُ عند الحمام الذكر، إذا تمشت بين يَدَيه مُدِلّة، أي: اقترب ودنا.

(٩٦) تكملة مما رواه الأزهري عن العين. في التهذيب ١٣/ ٢٦٣.

(٩٧) ديوانه ص ٣٢٤.

العين · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ٣٩٠