تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإِسلامُ أقوى سَبَبٍ ونَسَبٍ لأنَّ المُسلمَ اذا تَقَرَّبَ الى أخيه المُسْلِم ليس بينهما نَسَبٌ. ويقال للرجل الفاضل في الدِّين: ارتَقَى فلانٌ في الأسباب، قال اللهُعز وجل-: فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ «٧٥» يقال: معناه إن كانوا يقدِرون أن يصِلوا بالسماء أسبابًا فيَرْتَقُوا اليها فَلْيَفعَلوا. والسِّبُّ: الثَّوبُ الرقيقُ، وجمعُه سُبُوب. وكذلك السَّبيبة وجمعها: سَبائبُ. والسِّبُّ: الكثير السِّباب. ويومُ السَّباسِب: يومُ السَّعانين. والسَّبَبُ: سَبَبُ الأمر الذي يُوصَل به، وكلُّ فَصلٍ يوصَلُ بشيءٍ فهو سَبَبُ. والسَّبَبُ: الطريق لأنّك تصِلُ به الى ما تُريد. والسَّبّابَةٌ: الإصبَع بعد الإِبهام. والسُّبَّةُ: العارُ.

بس: بِسَ: زجرٌ للحِمار، تقول منه: بس بس «٧٦» .

(٧٥) سورة ص، الآية ١٠.

(٧٦) وهو زجر للإبل أيضا كما في اللسان.

العين · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ٢٠٤