تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فس: والمفسفس في شعر الكميت «٧٣»: اللئيم العَطيّة. والفُسَيْفِساءُ: ألوانٌ من الخَرَز يُؤَلَّفُ بعضهُ الى بعض، ثم يركب في حِيطان البُيُوت من داخل كأنَّه نقشٌ مصوَّر، وأكثر من يتَّخذُه أهل الشام، قال:

كصَوْتِ اليَراعةِ في الفِسفِسِ «٧٤»

أي في البيت المُصوَّر بالفُسَيفساء. والفِسفِسةُ: القَتُّ الرَّطْبُ.

باب السين والباء س ب، ب س يستعملان

سب: سَبَّه فلانٌ سَبّأ. والسَّبْسَبُ: المَفازة. والسَّبَبُ: الحَبْل. والسَّبَبُ: كُلُّ ما تَسَبَّبْتَ به من رَحِمٍ أو يَدٍ أو دَيْنٍ.

وكلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ منقطعٌ يومَ القِيامة الاّ سَبَبَ النبيصلى الله عليه وآله وسلم- ونَسَبَه

، وهذا في الحديث.

(٧٣) لم نهتد إلى البيت من شعر الشاعر.

(٧٤) الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب.

العين · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العينج ٧ · ص ٢٠٣