AUTO 3212 - ما جاء في سورة الفرقان
قال عبد الله: حدثنا أبي، وحدثني -يعني: ابن مهدي- عن أبي الأشهب، عن الحسن قال: ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا (62)﴾ [الفرقان: 62]، قال: من عجز بالليل فإن له في النهار مستعتب، ومن عجز في النهار كان له في الليل مستعتب، قال: ولا يزال العبد بخير ما إذا قال قال الله، وإذا عمل عمل لله عز وجل.
"الزهد" ص 332
قال عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: ﴿وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما﴾ [الفرقان: 63] قال: حلماء، وإن جهل عليهم لم يجهلوا، هذا نهارهم إذا انتشروا به في الناس، [وقوله تعالى]: ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ [الفرقان: 64] هذا ليلهم إذا خلوا بينهم وبين ربهم تبارك وتعالى، وفي هذه الآية ﴿إن عذابها كان غراما﴾ [الفرقان: 65] قال: علموا أن كل غريم مفارق غريمه إلا غريم جهنم.
"الزهد" 349
قال عبد الله: حدثنا أبي، حدثنا أبو عبيدة الحلبي، عن حيوة، عن يزيد بن أبي حبيب، في قول الله عز وجل: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما﴾ [سورة الفرقان: 67] قال: أولئك أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-، كانوا لا يأكلون طعاما يلتمسون به تنعما، ولا يلبسون ثيابا يلتمسون جمالا، وكانت قلوبهم على قلب واحد.
"الزهد" ص 254