وهناك أنواع من الصلوات شرعت جماعة مثل الفرائض ، ومثل الجمعة ، ومثل الكسوف والاستسقاء والتراويح ... إلخ .
وكونها تؤدى جماعة هذا فيه حكم كثيرة جداً من أهم هذه الحكم :
تقوية الرابطة بين المسلمين فإن المسلمين أخوة يجمع بينهم رباط الإيمان وعقيدة التوحيد وأخوة الإسلام وكون الصلوات تؤدى في المساجد هذا مما يقوي هذه الرابطة .
ومثل هذه الشرعية صلاة الجماعة هذه في ملة الإسلام فقط لا توجد لا في اليهودية ولا في النصرانية وهذا من محاسن الشريعة الإسلامية .
.............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأيضاً من حكمها : ما يحصل من الوحدة والإئتلاف ودفع الشر والخلاف وهذا مطلب للشارع ، كون المسلمين يتوحدون ويأتلفون هذا مطلوب للشارع .
وأنت إذا تأملت شرائع الإسلام تجد أنها تدعوا إلى هذا المبدأ كثيراً حتى في المعاملات النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيع الرجل على بيع أخيه وأن يشتري على شرائه وأن يسوم على سومه لما في ذلك من إيغار القلوب وحصول الوحشة ، وإذا تنافرت القلوب تنافرت الأبدان .
وحتى في الأنكحة كما سبق لنا أن الشارع نهى أن يخطب الرجل على خطبة أخيه لوجود هذا المعنى .
وأيضاً ما يحصل من التواد والمحبة والتواصل بين المسلمين وما يحصل من التكافل الإجتماعي وإن المسلمين إذا فقدوا أخاهم في المسجد أدى ذلك إلى السؤال عنه وما يترتب على هذا السؤال من زيارته إن كان مريضاً ومن إعانته إن كان محتاجاً ... إلخ .
ومن حكم صلاة الجماعة : إمتثال أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم والإقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام والصحابة رضي الله تعالى عنهم .
ومن حكمها : ما يترتب على ذلك من الفضل العظيم وأن الإنسان إذا خرج من بيته لم يخطو خطوة إلا رفع له بها درجة وحط له بها خطيئة وكتب له بها حسنة ، وإذا جاء إلى