" يكبر إذا سجد وإذا رفع ويجلس ويسلم " قوله يكبر ويجلس ويسلم هذا ينبني على مسألة وهي : سجود التلاوة هل هو صلاة أو أنه ليس صلاة ؟
الجمهور على أنه صلاة .
.............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والرأي الثاني : أنه ليس صلاة وإنما سجدة مجردة .
ولكل منهم دليل : أما الذين قالوا بأنه صلاة فاستدلوا بأنه ورد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال : لا يسجد إلا وهو متوضأ . وهذا أخرجه البيهقي بإسناد صحيح .
فكونه شرط الوضوء هذا يدل على أنه صلاة .
والرأي الثاني الذين قالوا بأنه ليس صلاة اختيار ابن القيم وشيخ الإسلام استدلوا بما في البخاري معلقاً بصيغة الجزم أن ابن عمر كان يسجد على غير وضوء .
وعلى هذا يكون قولهم لا يسجد إلا وهو متوضأ هذا محمول على الاستحباب .
ويدل على أنه ليس صلاة حديث علي " تحريمها التكبير وتحليلها التسليم "
والسجود ليس له تكبيرة إحرام وليس له سلام لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك .
وكذلك أيضاً قول النبي عليه الصلاة والسلام " الوتر ركعة من آخر الليل " وقال :" لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " والسجود لا يقرأ فيه بفاتحة الكتاب ، لو كان صلاة قرأ فيه بفاتحة الكتاب .
وأقل ما ورد في الصلاة أنها ركعة أو ركعتان ، " صلاة الليل مثنى مثنى "... إلخ .
فالصواب في ذلك : أنه سجدة مجردة .
.............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول المؤلف رحمه الله : يكبر ، على القول بأنه صلاة الفقهاء يقولون له شروط وله أركان وله واجبات .
فشروط سجود التلاوة : شروط الصلاة ، استقبال القبلة وستر العورة ورفع الحدث والطهارة من الخبث ... إلخ .
أركانه : له ثلاثة أركان :