أو الطهارة للصلاة مثلاً وإن نوى ما يسن له ..........................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صعبة على من عنده وسواس فإذا نوى الإنسان الصلاة هذه هي النية، إذا نوى رفع الحدث، إذا قام للوضوء، فهذه هي النية، لأن الإنسان لا يتحرك إلا بإرادة وقصد، فإذا قام يريد الصلاة، ثم ذهب وتوضأ هذه هي النية، إلى آخره.
النية لها صور:
الصورة الأولى: أن ينوي رفع الحدث فهذا يرتفع حدثه فقال المؤلف " رفع الحدث ".
الصورة الثانية: قوله
" أو الطهارة للصلاة مثلاً " أن ينوي ما تجب له الطهارة فإذا نوى ما تجب أو تشترط
له الطهارة، وإن لم ينوي رفع الحدث فإنه يرتفع حدثه،
مثال ذلك: هذا شخص لم ينوي رفع الحدث وإنما نوى الصلاة، الصلاة يشترط لصحتها الطهارة، فيرتفع حدثه،
ومثلاً: مس المصحف تجب له الطهارة، فإذا نوى بطهارته أن يمس المصحف فإنه يرتفع حدثه، ومثلاً: الطواف عند كثير من أهل العلم يشترط لصحته الطهارة، فإذا نوى أن يطوف وتوضأ فإن حدثه يرتفع وعلى هذا فقس.
الصورة الثالثة، قوله
" وإن نوى ما يسن له ... " أي: أن ينوي ما تسن له الطهارة.