فنقول : الهدي الغالب لوتر النبي صلى الله عليه وسلم أنه إحدى عشرة وربما زاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثلاثة عشر وربما نقص .
" مثنى مثنى " يعني يسلم من كل ركعتين .
ويوتر بواحدة........................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" ويوتر بواحدة " يوتر بواحدة وهذه إحدى صفات الوتر الإحدى عشرة أن يصلي مثنى مثنى وهذه الصفة التي ذكرها المؤلف رحمه الله هي التي دل لها حديث عائشة رضي الله تعالى عنها فإن عائشة ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة ، وهذا في مسلم ، وأيضاً في البخاري .
وفي صحيح مسلم والبخاري قالت : يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة .
والحنابلة والشافعية : يذكرون غير هذه الصفة فقالوا له أن يسرد عشر ركعات سرداً ويجلس للتشهد الأول ثم يقوم ولا يسلم ويأتي بالركعة الأخيرة ثم يجلس ويتشهد ويسلم ، هذه صفة.
أيضاً صفة ثالثة : يذكرون أنه يسردها سرداً بتشهد واحد وسلام واحد .
وصفة رابعة : قال يصلي أربعاً سرداً ثم أربعاً سرداً ثم ثلاثاً ، فهذه أربع صفات للإيتار بإحدى عشرة .
لكن ما دل له حديث عائشة أنه يسلم من كل ركعتين كما في صحيح البخاري ومسلم قال : يسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة .
وأما قولها : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثاً .
.............................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا محمول على أنه يصلي أربعاً بسلامين .
فنقول : الأقرب من هذه الصفات هي ما دل له حديث عائشة في الصحيحين : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم بين كل ركعتين .