تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالصحيح كما سلف بعض السلف يرى أنه لابأس أن يوتر ولو بعد طلوع الفجر كما ذكرنا من الآثار ، أثر ابن مسعود وغيره عن الصحابة رضي الله عنهم من الإيتار بعد

وأقله ركعة........................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

طلوع الفجر لكن هذا كما ذكرنا مخالف لما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولما ورد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما .

والصواب : أن وقت قضاء الوتر بعد طلوع الشمس ضحى ولا حد لأخره ، ويدل له حديث عائشة في صحيح مسلم قال :" وكان إذا غلبه نوم أو وجع صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة "

فنقول : يستحب أن يقضيه بعد طلوع الشمس ، وإذا أراد أن يوتر بخمس فإنه يستحب أن يصلي ستاً ، وإذا أراد أن يوتر ثلاثاً فيستحب أن يصلي أربعاً ... إلخ .

يعني يصلي شفعاً لأن الوتر هذه صلاة الليل .

" وأقله ركعة " أقل الوتر ركعة لما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الوتر ركعة من آخر الليل " وهذا ما عليه أكثر أهل العلم خلافاً لأبي حنيفة فإن أبا حنيفة لا يرى الإيتار بركعة ويستدل بالنهي عن البتيرة ، وأن المراد بالبتيرة الركعة الواحدة لكن هذا الحديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر ابن حزم رحمه الله .

والإيتار بركعة هذا ثابت عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، هذا ثابت عن أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله تعالى عنهم .

وأكثره إحدى عشرة............................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" وأكثره إحدى عشرة " يقول المؤلف رحمه الله أقله ركعة وأكثره إحدى عشرة ، ويدل لذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت :" ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة ".

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٩١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٩١٠